الجمعة، 10 ديسمبر 2010

ويكيليكس:أمراء سعوديون يقيمون حفلات تفاخر بالشراب والمخدرات والجنس



كشفت وثائق دبلوماسية أمريكية سرية نشرها موقع ويكيليكس أن أمراء سعوديين يقيمون حفلات تفاخر بالشراب والمخدرات وموسيقى الروك أند رول والجنس، من وراء التقوى الرسمية للعائلة الملكية السعودية.
وقالت صحيفة الغارديان الصادرة الأربعاء نقلاً عن الوثائق إن مسؤولي القنصلية الأمريكية في جدة وصفوا حفلة أُقيمت تحت الأرض لمناسبة هالوين العام الماضي من قبل أحد الأمراء السعوديين، بأنها كسرت كل المحرمات المتبعة في السعودية وكانت حافلة بالخمور والمومسات، وراء أبواب فيللا خاضعة لحراسة مشددة.

واضافت إن حفلة هالوين "اقامها أمير ثري من عائلة الثنيان وساهمت في تمويلها شركة أمريكية لمشروبات الطاقة، وحضرها أكثر من 150 سعودياً وسعودية في العشرينات والثلاثينات من العمر وضيوف كان بينهم عدد من المومسات اللاتي يترددن على مثل هذه الحفلات".

وأشارت الصحيفة إلى أن البرقية الدبلوماسية التي طلب كاتبها عدم الكشف عن هويته لكنها حملت توقيع القنصل الأمريكي في جدة مارتن كوين ذكرت أن استخدام الكوكايين والحشيش أمر شائع في هذه الأوساط الاجتماعية، لكن لم يتم مشاهدته في هذه المناسبة من الحفلات السرية، المزدهرة في السعودية بفضل الحماية التي يتمتع بها أعضاء الأسرة الملكية الحاكمة.

وقالت البرقية إن شاباً سعودياً ابلغ الدبلوماسي الامريكي أن الحفلات هي توجه جديد في السعودية، وكانت نشاطات عطلة نهاية الاسبوع تقتصر على التعارف بين مجموعات صغيرة تجتمع داخل بيوت الأغنياء في جدة، والتي يحتوي بعضها على حانات ومراقص في أقبيتها.

وأوضحت البرقية كذلك أن ارتفاع أسعار الكحول المهربة- حيث يبلغ سعر زجاجة الفودكا سميرنوف على سبيل المثال 1500 ريال سعودي أو 400 دولار- يجبر الشخص الذي يقيم الحفلة على اعادة ملء الزجاجات بالكحول القوية المصنعة محليا سرا والتي يطلق عليها في السعودية اسم (صديقي).

وقالت البرقية إن انتاج وبيع الكحول داخل المملكة يمكن أن يؤدي إلى عقوبة مشددة بالسجن. كما أن القوانين السعودية الاسلامية المتشددة تنص على معاقبة مهربي المخدرات بالاعدام.



الجزائر تايمز / ص.ف

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

انهيارات أرضية في واحة "تازربو" الليبية




ليبيا24 ـ شهدت منطقة تازربو مؤخرا انهيارات ارضية اسفرت عن وقوع حفر بلغ قطر احداها حوالي 30 مترا وعمقها يزيد عن ثمانية امتار.

وقالت صحيفة "الوطن" الليبية إن عدد هذه الحفر يزيد عن عشرة موزعة على مسافة 40 كيلومتر وهي منتشرة حول واحة تازربو وتبعد اقرب واحدة منها بحوالي 18 كيلومترا عن التجمعات السكانية بالواحة الأمر الذي أثار مخاوف المواطنين.

وأشارت الصحيفة إلى أنه "على الرغم من الإجراءات التى اتخذتها ادارة النهر الصناعي لدراسة اسباب المشكلة في العام 2008، عندما وقعت انهيارات مشابهة في المنطقة، الا انها لم تقدم اسبابا واضحة لسكان منطقة تازربو الذين ازدادت مخاوفهم من تكرار حدوث مثل هذه الانهيارات التي اصبحت تشكل خطرا على حياتهم خاصة اذا حدثت بداخل الاحياء السكنية او تحت ابراج الكهرباء او في الطريق العام".

يذكر أن منطقة "تازربو" تعد منبعا رئيسيا للمياه التي ينقلها النهر الصناعي العظيم من الصحراء جنوب ليبيا إلى شمالها، حيث يتم ضخ حوالى مليون متر مكعب يوميا من المياه الجوفية من هذه المنطقة.
xenvx
xlocx

صحفي شــاب يصحح للأئمــة خطـأ ألـف عـام


مقال رائع ومهم جدا ومنطقي وعقلاني وانا معه 100%...أرجوكم قراءته

لقد سمعت نفس التحليل من أحد مشايخ الأسلام في تامبا فلوريدا من 6 سنوات، و لكن هل هدف جمال البنا هنا اثبات عمر السيدة عائشة رضي عندما تزوجت الرسول صل الله عليه وآله و سلم، أم التشكيك في البخاري الله عنها ،
صحفي شــاب يصحح للأئمــة خطـأ ألـف عـام
هذ بالضبط ما كنا نقول ونعتقد , فلا يمكن لرجل في الثالثة والخمسين من عمره أن يتزوج طفلة عمرها 9سنوات فكيف بنبي الأمة و سيد المرسلين. ثم أنه لو كان ذلك صحيحا لأصبح الزواج من طفلات صغيرات سنة نبوية يجتهد المسلمون في تطبيقها والأخذ بها
بقلم جمال البنا :

أريد من نشر هذا المقال تقديم مثال لما يمكن أن يصل إليه صحفي شاب لم يدخل الأزهر، أو يضع علي رأسه عمامة أو يدعي أنه من أهل الذكر.. إلخ، إنه صحفي كبقية الصحفيين، ولكن هذا لم يمنعه من أن يعني بقضية حاكت في نفسه، كما حاكت في نفوس آخرين فقبلوها صاغرين، ولكنه وطن نفسه علي أن يدرسها ولم يثنه أنها مثبتة في البخاري وأن أعلام الأمة تقبلوها لأكثر من ألف عام، تلك هي قضية أن الرسول تزوج عائشة في سن السادسة وبني بها (أي دخل بها) في سن التاسعة بناءً علي ما جاء في البخاري (باب تزويج النبي عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها ٣٨٩٤): حدثني فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: «تزوجني النبي صلي الله عليه وآله وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة.. فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين».


وجد الباحث في نفسه حمية للدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلها لم توجد في غيره.


أعد نفسه لمقارعة تلك القضية، ولم يقنع بأن يفندها بمنطق الأرقام ومراجعة التواريخ، ولكنه أيضًا نقد سند الروايات التي روي بها أشهر الأحاديث الذي جاء في البخاري ومسلم، وأثبت في الحالتين ذكاءً، وأصاب نجاحًا. من ناحية التواريخ، عاد الصحفي الشاب إلي كتب السيرة (الكامل ــ تاريخ دمشق ــ سير أعلام النبلاء ــ تاريخ الطبري ــ تاريخ بغداد ــ وفيات الأعيات)، فوجد أن البعثة النبوية استمرت ١٣ عامًا في مكة و ١٠ أعوام بالمدينة، وكانت بدء البعثة بالتاريخ الميلادي عام ٦١٠، وكانت الهجرة للمدينة عام ٦٢٣م أي بعد ١٣ عامًا في مكة، وكانت وفاة النبي عام ٦٣٣م والمفروض بهذا الخط المتفق عليه أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تزوج أم المؤمنين السيدةعائشة قبل الهجرة للمدينة بثلاثة أعوام، أي في عام ٦٢٠م،


وهو ما يوافق العام العاشر من بدء الوحي، وكانت تبلغ من العمر ٦ سنوات، ودخل بها في نهاية العام الأول للهجرة أي في نهاية عام ٦٢٣م، وكانت تبلغ ٩ سنوات، وذلك ما يعني حسب التقويم الميلادي، أنها ولدت عام ٦١٤م، أي في السنة الرابعة من بدء الوحي حسب رواية البخاري، وهذا وهم كبير.... ونقد الرواية تاريخيا بحساب عمر السيدة (عائشة) بالنسبة لعمر أختها (أسماء بنت أبي بكر ــ ذات النطاقين): تقول كل المصادر التاريخية السابق ذكرها إن (أسماء) كانت تكبر (عائشة) بـ ١٠ سنوات،


كما تروي ذات المصادر بلا اختلاف واحد بينها أن (أسماء) ولدت قبل الهجرة للمدينة بـ ٢٧ عامًا ما يعني أن عمرها مع بدء البعثة النبوية عام ٦١٠م كان ١٤ سنة وذلك بإنقاص من عمرها قبل الهجرة ١٣ سنة وهي سنوات الدعوة النبوية في مكة، لأن ( ٢٧ ــ ١٣ = ١٤ سنة )، وكما ذكرت جميع المصادر بلا اختلاف أنها أكبر من (عائشة) بـ ١٠ سنوات، إذن يتأكد بذلك أن سن (عائشة) كان ٤ سنوات مع بدء البعثة النبوية في مكة، أي أنها ولدت قبل بدء الوحي بـ ٤ سنوات كاملات، وذلك عام ٦٠٦م،


ومؤدي ذلك بحسبة بسيطة أن الرسول عندما نكحها في مكة في العام العاشر من بدء البعثة النبوية كان عمرها ١٤ سنة، لأن (٤ + ١٠ = ١٤ سنة) لأو بمعني آخر أن (عائشة) ولدت عام (٦٠٦م) وتزوجت النبي سنة (٦٢٠م) وهي في عمر (١٤) سنة، وأنه كما ذكر بني بها ـ دخل بها ـ بعد (٣) سنوات وبضعة أشهر، أي في نهاية السنة الأولي من الهجرة وبداية الثانية عام (٦٢٤م) فيصبح عمرها آنذاك (١٤ + ٣ + ١ = ١٨ سنة كاملة) وهي السن الحقيقية التي تزوج فيها النبي الكريم (عائشة).


حساب عمر (عائشة) بالنسبة لوفاة أختها (أسماء ـ ذات النطاقين): تؤكد المصادر التاريخية السابقة بلا خلاف بينها أن (أسماء) توفيت بعد حادثة شهيرة مؤرخة ومثبتة، وهي مقتل ابنها (عبدالله بن الزبير) علي يد (الحجاج) الطاغية الشهير، وذلك عام (٧٣ هـ)، وكانت تبلغ من العمر (١٠٠) سنة كاملة فلو قمنا بعملية طرح لعمر (أسماء) من عام وفاتها (٧٣هـ) وهي تبلغ (١٠٠) سنة كاملة فيكون (١٠٠ ــ ٧٣ = ٢٧ سنة) وهو عمرها وقت الهجرة النبوية، وذلك ما يتطابق كليا مع عمرها المذكور في المصادر التاريخية فإذا طرحنا من عمرها (١٠) سنوات،


وهي السنوات التي تكبر فيها أختها (عائشة) يصبح عمر (عائشة) (٢٧ ــ ١٠ = ١٧ سنة) وهو عمر (عائشة) حين الهجرة ولو بني بها ـ دخل بها ـ النبي في العام الأول يكون عمرها آنذاك (١٧ + ١ = ١٨ سنة)، وهو ما يؤكد الحساب الصحيح لعمر السيدة (عائشة) عند الزواج من النبي. وما يعضد ذلك أيضًا أن (الطبري) يجزم بيقين في كتابه (تاريخ الأمم) أن كل أولاد (أبي بكر) قد ولدوا في الجاهلية، وذلك ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح ويكشف ضعف رواية البخاري، لأن (عائشة) بالفعل قد ولدت في العام الرابع قبل بدء البعثة النبوية.
> >
> > حساب عمر (عائشة) مقارنة بالسيدة بفاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها وأرضاها بنت النبي صلى الله عليه وسلم: يذكر (ابن حجر) في (الإصابة) أن السيدة فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها ولدت عام بناء الكعبة والنبي ابن (٣٥) سنة، وأنها أسن ــ أكبر ــ من عائشة بـ (٥) سنوات، وعلى هذه الرواية التي أوردها (ابن حجر) مع أنها رواية ليست قوية، ولكن علي فرض قوتها نجد أن (ابن حجر) وهو شارح (البخاري) يكذب رواية (البخاري) ضمنيا، لأنه إن كانت السيدة(فاطمة الزهراء) ولدت والنبي في عمر (٣٥) سنة فهذا يعني أن (عائشة) ولدت والنبي يبلغ (٤٠) سنة وهو بدء نزول الوحي عليه، ما يعني أن عمر (عائشة) عند الهجرة كان يساوي عدد سنوات الدعوة الإسلامية في مكة وهي (١٣) سنة وليس (٩) سنوات وقد أوردت هذه الرواية فقط لبيان الاضطراب الشديد في رواية البخاري .


نقد الرواية من كتب الحديث والسيرة: ذكر (ابن كثير) في (البداية والنهاية) عن الذين سبقوا بإسلامهم «ومن النساء.. أسماء بنت أبي بكر وعائشة وهي صغيرة فكان إسلام هؤلاء في ثلاث سنين ورسول الله (صلي الله عليه وآله وسلم) يدعو في خفية، ثم أمر الله عز وجل رسوله بإظهار الدعوة»، وبالطبع هذه الرواية تدل علي أن (عائشة) قد أسلمت قبل أن يعلن الرسول الدعوة في عام (٤) من بدء البعثة النبوية بما يوازي عام (٦١٤م)، ومعني ذلك أنها آمنت علي الأقل في عام (٣) أي عام (٦١٣م) فلو أن (عائشة) علي حسب رواية (البخاري) ولدت في عام (٤) من بدء الوحي معني ذلك أنها لم تكن علي ظهر الأرض عند جهر النبي بالدعوة في عام (٤) من بدء الدعوة أو أنها كانت رضيعة، وهذا ما يناقض كل الأدلة الواردة، ولكن الحساب السليم لعمرها يؤكد أنها ولدت في عام (٤) قبل بدء الوحي أي عام (٦٠٦م) ما يستتبع أن عمرها عند الجهر بالدعوة عام (٦١٤م) يساوي (٨) سنوات، وهو ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح للأحداث وينقض رواية البخاري.


أخرج البخاري نفسه (باب ـ جوار أبي بكر في عهد النبي) أن (عائشة) قالت:" لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفي النهار بكرة وعشية"، فلما ابتلي المسلمون خرج أبوبكر مهاجرًا قبل الحبشة)، ولا أدري كيف أخرج البخاري هذا فـ (عائشة) تقول إنها لم تعقل أبويها إلا وهما يدينان الدين وذلك قبل هجرة الحبشة كما ذكرت، وتقول "إن النبي كان يأتي بيتهم كل يوم" وهو ما يبين أنها كانت عاقلة لهذه الزيارات،


والمؤكد أن هجرة الحبشة إجماعًا بين كتب التاريخ كانت في عام (٥) من بدء البعثة النبوية ما يوازي عام (٦١٥م)، فلو صدقنا رواية البخاري أن عائشة ولدت عام (٤) من بدء الدعوة عام (٦١٤م) فهذا يعني أنها كانت رضيعة عند هجرة الحبشة، فكيف يتفق ذلك مع جملة (لم أعقل أبوي) وكلمة أعقل لا تحتاج توضيحًا، ولكن بالحساب الزمني الصحيح تكون (عائشة) في هذا الوقت تبلغ (٤ قبل بدء الدعوة + ٥ قبل هجرة الحبشة = ٩ سنوات) وهو العمر الحقيقي لها آنذاك.


ولم يقنع المؤلف بهذه الحساب المقارن، بل إنه أجري أيضًا حساب عُمر (عائشة) مقارنة بفاطمة الزهراء، مما لا يتسع له مجال المقال، ثم ختم الباحث بحثه بنقد السند فلاحظ أن الحديث الذي ذكر فيه سن (عائشة) جاء من خمسة طرق كلها تعود إلي هشام بن عروة، وأن هشام قال فيه ابن حجر في (هدي الساري) و(التهذيب): «قال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش وكان مالك لا يرضاه، بلغني أن مالكاً نقم عليه حديثه لأهل العراق، قدم ـ جاء ـ الكوفة ثلاث مرات ـ مرة ـ كان يقول: حدثني أبي، قال سمعت عائشة وقدم ـ جاء ـ الثانية فكان يقول: أخبرني أبي عن عائشة، وقدم الثالثة فكان يقول: أبي عن عائشة».


والمعني ببساطة أن (هشام بن عروة) كان صدوقاً في المدينة المنورة، ثم لما ذهب للعراق بدأ حفظه للحديث يسوء وبدأ (يدلس) أي ينسب الحديث لغير راويه، ثم بدأ يقول (عن) أبي، بدلاً من (سمعت أو حدثني)، وفي علم الحديث كلمة (سمعت) أو (حدثني) أقوي من قول الراوي (عن فلان)، والحديث في البخاري هكذا يقول فيه هشام عن (أبي وليس (سمعت أو حدثني)، وهو ما يؤيد الشك في سند الحديث، ثم النقطة الأهم وهي أن الإمام (مالك) قال: إن حديث (هشام) بالعراق لا يقبل،
> >
> > فإذا طبقنا هذا علي الحديث الذي أخرجه البخاري لوجدنا أنه محقق، فالحديث لم يروه راو واحد من المدينة، بل كلهم عراقيون مما يقطع أن (هشام بن عروة) قد رواه بالعراق بعد أن ساء حفظه، ولا يعقل أن يمكث (هشام) بالمدينة عمرًا طويلاً ولا يذكر حديثاً مثل هذا ولو مرة واحدة، لهذا فإننا لا نجد أي ذكر لعمر السيدة (عائشة) عند زواجها بالنبي في كتاب (الموطأ) للإمام مالك وهو الذي رأي وسمع (هشام بن عروة) مباشرة بالمدينة، فكفي بهاتين العلتين للشك في سند الرواية السابقة انتهي.


أختم المقال بما قدمته به، أن هذا مثال لما يمكن أن يصل إليه باحث لم يتخرج في الأزهر ـ ربما بفضل عدم تخرجه في الأزهر ـ من تفنيد لقضية تقبلتها الأمة بالإجماع (كما يقولون)، وفاتت علي الأئمة الأعلام، ولماذا لم يلحظ رئيس قسم الحديث بالأزهر هذا بدلاً من أن يتحفنا بفتوي إرضاع الكبير؟


من هذا الباحث الذي قام بهذا التحقيق؟


ـ إنه الأستاذ «إسلام بحيري»، وجاء بحثه في العدد زيرو (أي قبل الأول) ص ٢١ من جريدة «اليوم السابع» الذي صدر في ١٥/٧/٢٠٠٨.


قال صلى الله عليه وسلم ... 'أحب الأعمال الى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم , أو تكشف عنه كربة , أو تقضي عنه دينا , أو تطرد عنه جوعا , ولأن أمشي مع أخي في حاجه أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهر'

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

ارتفاع عدد الإناث المتعلمات ممن اعتنقن الإسلام في المملكة المتحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

ارتفاع عدد الإناث المتعلمات ممن اعتنقن الإسلام في المملكة المتحدة
يحطّم الخرافات الشعبية القائلة بقمع الإسلام للمرأة


وفقا لتعليقات صدرت مؤخرا من قبل كيفن برايس, خبير في جامعة سوانسي البريطانية حول اعتناق المواطنين البيض للإسلام في المملكة المتحدة, فإنّ اعتناق النساء البيض المتعلمات للإسلام أكثر منه في أي مجموعة أخرى. يصف برايس اعتناق الإناث للإسلام مقابل اعتناق الذكور بنسبة 40:60، وإظهارهنّ "صورة تعليمية أفضل" من متوسط عدد السكان، مع ازدياد أعداد النساء الجامعيات في سِنّ العشرينات والثلاثينات المعتنقات للإسلام؛ يصف ذلك بالقول: "إنهنّ يبحثن عن الروحانية، وعن معنى أسمى (في الحياة) والميل لأن يكنّ مفكرات عميقات".

في تعداد عام 2001، اعتنق الإسلام 30000 بريطانياً. وفقا لبرايس، فإن هذا الرقم يقترب الآن من 50000، وغالبيتهم من النساء. وأعداد الإناث من المعتنقين للإسلام في معظم البلدان الغربية يفوق عدد الذكور. ففي الولايات المتحدة، تشكل النساء 75 % من عدد المعتنقين للإسلام هناك (مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية-كير). يوضح برايس هذا الأمر بأن الفكرة الأساسية المشتركة في اعتناق الإناث للإسلام في المملكة المتحدة هو أن الإسلام يمنح المرأة الحماية والشعور بالهوية، مشيرا إلى أن النساء اللواتي اعتنقن الإسلام أكثر احتمالاً أن يتبنين الحجاب من اللواتي يولدن مسلمات. ويقول: "من خلال ارتداء ملابس متواضعة، بما في ذلك غطاء الرأس، لم يعد مهماً كيف تبدو المرأة... وهكذا تتحرر من الفكرة التي تقول بأنك تُعرَفين من خلال مقاس ملابسك."

علقت الدكتورة نسرين الممثلة الإعلامية النسائية لحزب التحرير بريطانيا: "ظلّ موضوع المرأة في الإسلام لقرون طويلة محاطاً بالتضليل وسوء الفهم والتصورات الخاطئة. ففي العديد من البلدان الغربية، اعتبرت الفكرة القائلة بأن الإسلام يضطهد المرأة حقيقة لا يمكن إنكارها، وحقيقة لا جدال فيها. وهذا الاتجاه المتنامي في عدد النساء المتعلمات اللواتي يعتنقن الإسلام في الغرب ينفي صحة الأساطير القائلة بسوء معاملة الإسلام للمرأة. إنه يهدم بقسوة الرواية الشعبية الغربية التي تصف الإسلام كنقيض لحقوق المرأة ونقيض للمرأة الحديثة المتعلمة".

"أما أولئك الأشخاص الذين يرَوْن ما هو أبعد من الخطب الطويلة من الاتهامات السلبية الموجّهة للإسلام من بعض السياسيين والصحفيين والأكاديميين الغربيين، والأشخاص الذين يدرسون الدين بعقول مستقلة أمينة ومحايدة, فسوف يكتشفون ديناً يغرس الشعور بالغائية الإنسانية، بعيدا عن الحياة الغارقة في المتعة والمادية. إنه مبدأ يرفع مكانة المرأة في المجتمع، ويفرض معاملتها الدائمة باحترام من قبل الرجال؛ إنه نظام يقف نقيضاً للرأسمالية واستغلالها الجنسي للمرأة والحط من قيمتها باسم زيادة هوامش الربح؛ إنه طريقة حياة تعتبر كرامة المرأة أمرا مقدسا، وتحظر تحويلها إلى سلعة تزيّن رغبة الذكور، وكانت الرائدة في مجال المساواة في حقوق المواطنة للمرأة منذ 1400 عاماً."

"وعلى النقيض من صفة "القهر" السائدة المرتبطة بالحجاب واللباس الإسلامي، فإن الإناث اللواتي يعتنقن الإسلام ويتبنين الجلباب يرين ذلك زيّاً يحررهن من تقدير قيمتهن بالاعتماد على مقاس حجم الخصر وشكل الجسم ونظرات الآخرين. إنه يحررهن من قيود المجتمعات الليبرالية العلمانية التي تحافظ على قالب من الجمال والأزياء الأنثوية بحيث تنظر المرأة إلى كونها سمينة أو عجوزاً جريمة، وحيث تلغي المثل غير الواقعية احترام الذات لدى النساء اللواتي لا يقدرن على مجاراة تلك الصور المزخرفة الخالية من كل شائبة. إنه لباس يمكنهن من الارتقاء بوضعهن إلى أبعد من المظهر الخارجي، ويركز انتباه المجتمع لعقولهن ومهاراتهن بدلاً من أجسادهن بما يعكس نظام اعتقاد يرفض بأن يكون مظهر المرأة لا قدراتها جواز سفرها لتحقيق النجاح."

"هذا الاتجاه المتصاعد -الذي لا جدال فيه- في النساء المتعلمات المعتنقات للإسلام في الغرب يستحق فعلاً من الأشخاص المفكرين أن يشكّوا على الأقل في صحة الصور النمطية السلبية السائدة المتعلقة بمعاملة الإسلام للمرأة. وفوق ذلك، ينبغي أن يمنح هذا بالتأكيد مساحة للنظر الحقيقي في نظام قيم بديل عن الليبرالية العلمانية يتصدى للازدراء والتجاوزات التي تواجه المرأة على الصعيد العالمي. هذه الشبكة من نسيج الأكاذيب التي حيكت حول هذا الموضوع لعدة قرون يجب تمزيقها، لأن الحقيقة في أغلب الأحيان تختفي خلف ضباب هذه الدعاية السلبية المعادية."





المكتب الإعلامي لحزب التحرير
بريطانيا




التاريخ الهجري 09 من ذي الحجة 1431التاريخ الميلادي 2010/11/15م






المصدر
المكتب الإعلامي لحزب التحرير

الأحد، 21 نوفمبر 2010

ألم يحن الوقت لعقده؟


ماذا لو طالب الليبيون بتكليف سيف الإسلام باللجنة الشعبية العامة، أو العقيد المعتصم مسؤولية الإشراف على شؤون الحكومة مجاراة لما جاء في افتتاحية صحيفة آويا "ماذا لو طلب الليبيون من القائد استدعاء رفيق رحلته الرائد عبد السلام جلّود، وجرى تكليفه بأمانة اللجنة الشعبية العامة".

والسؤال مبرر لدى البعض لأن سيف الإسلام حاضر حتى وهو غائب، حاضر بحكم الأمر الواقع وضمن الفوضى العامة التي تجتاح البلاد طولا وعرضا ويمارس مهام كبيرة ويتمتع بمسؤوليات واسعة، وغائب لأنه لا منصب رسمي له. والمعتصم هو مستشار الأمن القومي وفي نظام سياسي لا يزال للمؤسسة الأمنية دور بارز فيه ليس من المستغرب توليه أمانة اللجنة الشعبية العامة ويمكن أن يستعين بخبراء لمساعدته في إدارة دفة الأمور. لما لا إذا كان الموضوع متعلق بالبحث عن أشخاص يديرون شؤون الدولة بصرامة للتصدي للفساد وضبط الأمور.



ودون أن نغرق في الجدل حول طبيعة مقترح أويا وتوقيته ومن وراء اقتراح استدعاء عبدالسلام جلود ومن بقي من أعضاء مجلس قيادة الثورة، وهل هو سيف الإسلام نفسه كما أشاع البعض ممن لهم صلات بشركة الغد وصحيفة أويا، فإنه من المهم أن نتفق مع من أشار إلى أن الاقتراح ربما يكشف عن تخبط وحتى خلاف داخل أورقة صناعة القرار في مستوياتها العليا، وأن هناك اتفاق على ضعف اللجنة الشعبية العامة وعدم قدرة من دأبوا على التناوب على أمانتها منذ مطلع الثمانينيات على أن يقدموا جديدا يضع البلاد على مسار الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي والاجتماعي.


ما نود أن نثيره هنا ربما يتجاوز الأسماء والشخوص إلى أمر أكبر أهمية، وهو الحاجة تغيير حقيقي يتطلبه الوضع الراهن في البلاد. البلد يحتاج إلى نظام مستقر يعمل فيه رجال مسؤولون ويستوعب من يمكن استعابهم من الكوادر والخبرات، ولن يكون من المجدي تقديم رجال مهما كانت إمكانياتهم وقدراتهم ولا يملكون السلطات والصلاحيات اللازمة لتصحيح الوضع الراهن.


الفوضى التي تجتاح البلاد إنما تفشت بفعل عدة عوامل منها ما هو مرتبط بالهياكل والنظم المعمول بها والقرارات والسياسات المتبعة، ومنها ما هو مرتبط بالممارسات التي تتجاوز القانون ومن يقومون على تنفيذه، والتصحيح يجب أن يبدأ بالاتفاق على إصلاح النظام بهياكله السياسية وكل ما يتصل به من تشريعات وإجراءات بما في ذلك وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.


لا أحد يجزم بالذي يجري في المستويات العليا، أو الدوائر المغلقة، كما أشار البعض، وهل ستكون هناك استجابة من العقيد القذافي لإطلاق العنان لمشروع الإصلاح بعد العقبات التي واجهته، وإلى مدى يمكن أن يذهب في تصحيح المسار وتحقيق الاستقرار من خلال تبني المؤسساتية وتطبيق القانون والفصل بين السلطات وإطلاق الحريات العامة والحريات الصحيفة وإزالة العوائق امام تطور المجتمع المدني. لا أحد يمكن أن يجزم بذلك، ولا أحد يبدو قادر على إقناعه بجدوها.


بالرغم من عدم وجود ما يبشر في هذا الصدد وغياب الآلية التي يمكن أن تكون القوة الدافعة لتصحيح الوضع وغياب الإرادة السياسية نتساءل: ألم يحن الوقت بعد لعقد مؤتمر وطني لا سقف له ولا قيود على من يمكن أن يشارك فيه، ليكون مكانا لمناقشة الوضع الراهن وبلورة تصور عملي لحلحلته وتتبنى طروحاته الدولة؟ ولماذا لا يكون هذا المقترح الذي تكلم به قطاع من النخبة في الداخل والخارج واعتبروه مدخلا مهما لتحقيق الإصلاح، وإنطلاقة صحيحة لمواجهة التحديات التي عجزت سياسات وقرارات وبرامج المؤسسات العامة من احتوائها، هو الخطوة القادمة بعد أن تعثر ما سبقه من خطوات؟!.


هذه هي القضايا التي ينبغي أن تشغل صانع القرار، وما دامت غائبة عنه فلن يكون الجدل القائم حول من يمكن أن يتولى أمانة اللجنة الشعبية العامة أي معنى. وبدل أن نجعل من الرائد عبدالسلام جلود بلونة اختبار ومقياسا لردود الأفعال، وبدل اختزال القضية في البحث عن شخص ونتطلع أن يغير الواقع بلمسة سحرية لماذا لا يكون السؤال المطروح الذي يجب أن يتأمل فيه الجميع : " ماذا لو طلب الليبيون عقد مؤتمر وطني موسع يضم كافة ذوي الخبرة والاهتمام من الكوادر الليبية الوطنية دون قيد على فكرهم وانتماءهم ومواقفهم"؟!
عن موقع ليبيا اليوم

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

ليبيا وارتفاع أسعار الأضاحي


ـ أكد عدد من مربي الأغنام أن أسعار الأضاحي لهذا العام قد شهدت ارتفاعا ملحوظا عن العام الماضي، حيث تراوحت الأسعار بين (300 و800) دينار ليبي للخروف المحلي، فيما بلغ سعر الماعز المستورد "القبرصي" من 400 إلى 750 دينار ليبي.

وأوضح عدد من تجار ومربي الماشية المتواجدين بسوق الأحد الذي يختص ببيع الاغنام والمواشي بصفة عامة لليبيا برس اليوم الاحد ، أن هذا الارتفاع يرجع لجملة من الاسباب من بينها ارتفاع أسعار الاعلاف، إلى جانب قلة المعروض في الوقت الحالي.

وذكر بعض المواطنين أن السوق يشهد بداية غير متوقعة وغير مطمئنة من حيث الأسعارالمرتفعة مقارنة بالعام الماضي، الذي شهد بداية منخفضة تلاها فيما بعد ازدياد في الاسعار.

ولفت أحد المواطنين إلى أنه قام بشراء خروف بمبلغ 500 دينار قال إنها إجمالي مرتبه لهذا الشهر، لافتا إلى أن طلبات العيد لازالت تتوالى.

ونوه تاجر آخر من المنطقة الشرقية إلى أن الاسعار بالمنطقة الشرقية لا تختلف عما هو عليه السوق في مدينة طرابلس، مرجعا الأسباب إلى غلاء الأعلاف إلى جانب عدم توافرها أغلب الاحيان.

وفي السياق ذاته أكد التجار من داخل السوق أن الاقبال من قبل المواطنين يعتبرمحدود ،ولفتو إلى أن الأسعار الموجودة لا تتوافق مع المرتبات المحدودة للمواطنين الذين اكد بعضهم انه لم يستلم مرتبه حتى الآن.


ليبيا برس

وفد المركز العالمي لأبحاث العنف السياسي و الإرهاب

الأربعاء
03 - نوفمبر - الحرث - 2010 الرئيسية الصفحة الأولى أخبار دولية أخبار محلية أخبار الإقتصاد تقارير ودراسات صحافة العالم استطلاعات أبواب أويا الثقافة والفنون صور أويا الرياضة المحلية الرياضة العالمية مقالات و زوايا السياحة منوعات أويا حياة الناس تكنولجيا وعلوم حوادث الصحة منبر أويا روابط تهمك الإتصال بنا أخبار محليةطرابلس
21°C 24°C 26°C
الأربعاء الخميس الجمعة
ليبيا تستضيف معرض الجامعات الأمريكية وسفارة أمريكا تحيي الدور الليبيالمفوضية العليا لإزالة الألغام التشادية تشيد بجهود مؤسسة القذافيندوة " صناعة الحديد " تدعوا إلى التكامل بين القطاعين العام والخاصتوتر واستدعاء متبادل للسفراء بين طوكيو وموسكوإعفاء المصراتي من مصرف التنميةقجم ..رئيساً جديداً لجهاز الشرطة الزراعية أكاديمية الدراسات العليا تحتفل بيوم الشباب الإفريقي ليبيا وسوريا في افتتاح بطولة المتوسط للخماسياتامفورات ومقابر وأرضيات فسيفساء تظهر في قلب مدينة طرابلسحجاج ليبيين ينتظرون 14 ساعة في مطار امعيتيقةمعرض للجامعات الأمريكية في ليبيا لأول مرةالجهات الضبطية والقضائية .. أحمد غير مسؤول عن تصرفاتهندوة الحديد والصلب تتفتح اعمالهااليومبعد تقييمه للمستويين المحلي والدولي. . مصرف ليبيا يبقي على سعر الخصمالقائد يُحذر من عواقب جفاف بحيرة تشاد توثيق الدروس المستفادة من التجربة الليبية في الحوار

أويا
الأحد, 03 أكتوبر - التمور 2010 22:40





أويا - خاص

وفد المركز العالمي لأبحاث العنف السياسي و الإرهاب يوثّق الدروس المُستفادة من تجربة مؤسسة القذافي لإعادة تأهيل الإرهابيين.

فتحت التجربة الليبية الأعين على وسائل مبتكرة في محاربة الإرهاب ، وذلك عبر الحوار، هذه التجربة المميزة كانت محل اهتمام المركز العالمي للعنف السياسي وأبحاث الإرهاب بكلية راجاراتنام للدراسات الدولية في جامعة نانيانج للتقنية - سنغافورة ، الذي زار ليبيا في شهر مارس/الربيع من هذا العام للاطلاع عن كثب على التجربة الليبية في هذا المجال.



وقد أصدر وفد المركز العالمي لأبحاث العنف السياسي و الإرهاب، المكوّن من البروفسور روحان غوناراتنا (رئيس المركز العالمي لدراسات الإرهاب والعنف السياسي )، و د. اميي انجل (زميل أبحاث زائر- المركز العالمي لدراسات الإرهاب والعنف السياسي )، و د.جولين جيرارد

( زميل أبحاث زائر- المركز العالمي لدراسات الإرهاب والعنف السياسي )، عقب زيارته إلى ليبيا تقريراً تضمّن دراسته للتجربة الليبية.



ونبّه الوفد إلى أن التقرير الذي أعدَّه "يهدفُ إلى توثيق الدروس المُستفادة من زيارة الفريق إلى ليبيا ".



ولذلك "ركّزت الزيارة علي فهم البرنامج الذي أُطلق في ليبيا من خلال جهود مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية لإعادة تأهيل الموقوفين الإرهابيين، ويوفر التقرير فهماً أولياً للعمل الذي أُنجز في ليبيا، والذي نتج عنه إطلاق سراح الإرهابيين المسجونين ومنهم قادة كبار

في الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة، ويوثّق التقرير أيضاً المؤتمر الذي عُقد بليبيا ليومً واحد لإعادة التأهيل بعنوان:

(مُحاربة الإرهاب في ليبيا من خلال الحوار وإعادة الإدماج)، بالإضافة إلى ذلك، يوثق التقرير مقابلات مع قيادة الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة، وهناك الكثير لكي يُفهم عن هذه العملية المتمثلة في برنامج إعادة التأهيل في ليبيا، و قوة وحماسة الإرادة السياسية في ليبيا

التي احتضنت إعادة التأهيل، ومن حيث المبدأ تعتبر تلك الجهود المبذولة خطوة للأمام في الاتجاه الصحيح، وهي إستراتيجية ضرورية لتبديد ورفع التهديد الذي واجهته ليبيا".



وكي يتم فهم قصة النجاح الليبي في هذا المجال، كان لا بد من البحث في جذور هذا البرنامج الذي أعطى هذه النتائج، فكان من الطبيعي أن يتم استكشاف هذا الأمر من الجهة التي رعته وهي مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية التنمية.



فتحدث د. يوسف الصواني المدير التنفيذي عن هذا البرنامج فقال " إن الدروس التي تعلمتها ليبيا والتي تنقلها للآخرين ، هي من جرّاء المشاكل التي واجهتها البلاد من خلال خبراتها في المواجهة مع الجماعة الإسلامية المقاتلة، والتي رغبت بالإطاحة بالحكومة في ليبيا من خلال أعمال العنف في البلد، وشملت أعمال العنف اغتيالات وقتل مدنيين وآخرين غير مدنيين".



وفي مُقاربة التقرير لتحدي الإرهاب من خلال العدالة، قال الشيخ علي الصلابي " إن الميزة الفريدة لبرنامج إعادة التأهيل والإدماج هي تلك الحقيقة المتمثلة في بناء روابط قوية بين رجال الدين وقوى الأمن والمساجين".



وأشار الشيخ علي الصلابي إلى أنه كان هناك عامل رئيسي في إنجاح البرنامج، حيث اكتشفت الأسباب الجوهرية التي جعلت المساجين يختارون طريق العنف، فمعظم المساجين شعروا بأنهم إصلاحيين وأنهم قد أجبروا علي استخدام السلاح بما أن القنوات الأخرى كانت مقفلة".



وتعرّض التقرير إلى برامج محاربة التطرف والغلو حول العالم، وفي هذا العنوان تناول البروفسور روحان غونارتنا (رئيس المركز العالمي لدراسات العنف السياسي والإرهاب، وأوجز الدكتور غونارتنا خمسة نماذج مختلفة من إعادة التأهيل من بينها :



إعادة التأهيل الديني حيث يقوم المختصّون بفتح عيون المساجين علي المعنى الحقيقي للدين، ولاحظ غونارتنا أن أعضاء القاعدة، والجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة، والجماعة الإسلامية، والقاعدة في العراق، وكثيراً من المنظمات الإرهابية والمتطرفة قد أساءت تفسير الإسلام أو لم يكن لديها معرفة صحيحة بالإسلام، لذا يقوم إعادة التأهيل الديني بتفعيل الحوار وتبادل وجهات النظر.



غير أنه اعترف أيضاً أنه لا يمكن إعادة تأهيل كل موقوف.



أما وجهة نظر الجهة الأمنية فقد عبّر عنها السيد التهامي (رئيس هيئة الأمن الداخلي )، الذي تحدّث عن الدوافع التي كانت وراء ظهور التطرف.

وهو يعتقد أن التطرف ظهر عندما خُدِعَ الأفراد العاديون بدفعهم للتصديق بفتاوى معينة لشيوخ معينين اعتبروهم شيوخاً مبرزين في الدين.



وهؤلاء الأفراد المخدوعون تبعوا بدون أن يدركوا أنهم يرتكبون خطيئة كبرى، وأنهم يشوّهون تعاليم الله والقرآن.

وعرض التقرير للمؤتمر الصحفي للسيد سيف الإسلام القذافي بمناسبة إطلاق سراح 214 عضواً ينتمون لمجموعاتٍ جهادية الذي قال"اليوم الحقيقة هو حدثٌ تاريخي وله معنى كبير، ولكن الرحلة ستستمر حتى إطلاق آخر شخص من السجن".



وأضاف" نريدُ أن نبعثَ برسالةٍ إلى عدّة أطراف، أولاً أريد أن أبعث رسالة للشباب الليبي وهي أن الإخوان كانوا قيادات في تنظيمات مارست العنف في ليبيا وقتلت مئات الأشخاص وكان هناك ضحايا من كل الأطراف.. فإننا من اليوم وفي المستقبل نحتاج أن نسمع من الإخوان حتى من القيادات نفسها تجربتهم هذه، وأن يُخاطبوا الأجيال الشابة وشباب ليبيا أن هذا الطريق الذي سلكه الإخوان هل كان طريقا صحيحاً ؟ هل فعلاً المجتمع الليبي مجتمع كافر يستحق الجهاد ؟ هل الجهاد واجب في ليبيا ؟


وقال" إذا سمحتم لي سأتكلم بكل صراحة اليوم.. لأن اليوم هو يوم صراحة وحقيقة، فبالتالي فكرة أنّك تقتل ليبياً أو تقتل شرطياً أو جندياً ليبياً أو تُكفّر المجتمع، هذا كلّه كلام خطأ، نحن مجتمع مسلم بكامله، ليبيا دولة من الدول القلائل التي تُطبّق في الحدود وفي الشريعة شريعة الله، في ليبيا حتى الخمر في الفنادق وحتى للسواح ممنوع وهو فيه نادر".