الأحد، 19 فبراير 2012

أين مدينة الثورة (مصراته) في عيد الثورة ؟



بسم الله الرحمن الرحيم
اتصلت هاتفيا باحفادي في مصراته لاتحدث معهم واشاركهم فرحة العيد الاول لثورتنا العظيمة ولانقل لهم صورة الاحتفالات المميزة في عاصمتنا طرابلس الحبيبة ... لم يصدق احفادي ما انقله لهم عن الصورة المميزة لما يحدث في طرابلس من فرح الناس وتسابقهم في المشاركة بهذه الثورة الفريدة ونقلوا لى صورة مغايرة تماماً في مصراته فإن الناس فيها كما قالوا قابعين في بيوتهم والثوار في حالة طوارئ والحزن يغيم على كثير من الاحياء ... دهشت لذلك وغيرت جلستي على الكرسي وبدأت احلل ذلك وابحث لمصراته المجاهدة الحبيبة عن المبررات لأنه لولاها هي لنجح القردافي في تقسيم البلاد وتدميرها .
كما قلت لكم لأني احب مصراته فاني ابحـث لها عن الاعذار والمـــبررات واليكم بعض ذلك :
1)كانت مصراته عبر التاريخ شعلة مضيئة تصل شرق البلاد بغربها وكان نشاط رجالها الاقتصادي والسياسي والتعليمي يعم جميع انحاء البلاد ... ذلك ربما يكون قد ولد لدى اهلها شعورا بضرورة استحقاقهم النصيب الاكبر في قيادة الوطن ...ولذا فأنا أقول لهم بعد ان تحررت بلادنا انه لو توفر في الكفرة او في اوبارى اوفي القلعة نخبة كبيرة من الكفائات العلمية والقيادية لاسندت لهم مهام قيادة بلدهم فنحن الان في عهد الديمقراطية والعدالة والمساواة فلينتبه اهلنا في مصراته وليستمروا في العطاء من اجل ليبيا الحديثة.
2)قد تكون حكايات المرابيع وحكايات من لهم عمل إلا النقد وبث الفتنه قد انتقلت الى اخوتنا في مصراته ولذا فاني اقول لهم انتم اسمى من كل ذلك .
3)قد تكون شرارة الثورة في بنغازي بتاريخ 17 فبراير وإعتماد تاريخها عيداً لليبيا الحرة لا يلتقى مع نظرة بعض ثوار مصراته من أن العيد الذي يجب أن يحتفل به هو يوم اعلان التحرير والذي شارك في تحقيقه ثوار مصراته .
ربما اطلت عليكم في هذه المرة ولذا فاني انهي تعليقي واقول لاهل مصراته ان دوركم كان من اهم العناصر التي ساعدت على نجاح الثورة وانتم لستم محصورين في مصراته فقط فانتم في طبرق ودرنة وبنغازي وفي مصراته وفي طرابلس وانتم الذين تربطون الشرق بالغرب ...ولذا ارجو ان يكون دوركم دائماً فعالاً وعطائكم دائماً من أجل ليبيا دون من على ودون كلل .
فقد انتصرت ثورتنا واذهل وضعنا في العام الاول منها العالم كله فرغم عدم وجود المؤسسات الامنية والادارية والاقتصادية فان بلادنا كانت تسير على ما يرام والحمد لله .
إستبشروا خيراً وقدموا لوطننا ليبيا العزيزة كل ما تستطيعون والله الموفق .
والسلام عليكم ورحمة الله وبرركته
عمكم الحاج أحمد



السبت، 18 فبراير 2012

الطحالب البشرية :

بالإنجليزية ( ( Human Algae ) .
هي كائنات حية شبيهة بالبشر , وتنتمي إلى مملكة القردافيات , من شعبة الطفيليات , و هي غير مقاومة لمبيد 17 فبراير , و معظم أنواع الطحالب البشرية تقريباً أحادية الخلايا المخية , و مجردة من الأحاسيس و المشاعر و ليست لديها نظرة مستقبلية , و تتخذ من كتاب لونه أخضر منهجاً لحياتها البائسة . على الرغم من تعدد أنواعها إلا أنها تشترك في بعض الخصائص , نخص بالذكر منها :
1- هذه الطحالب ليس لها جذور و لا بذور و لا أزهار و لا أوراق حقيقية .
2- تعيش في المياه الراكدة .
3- تحتوي على الكلوروفيل أو ما يسمى باليخضور و هي مادة أساسية لغذاء الطحلب و تغطية جرائمه . و تتأثر تأثير سلبي بعملية التركيب الضوئي ( علم الأستقلال ) .
4- تمتاز بالنعيق بهتافات كفرية .
5- تمتاز بتخزين العِداء على هيئة أحقاد في المناطق النشوية .
6-تمتاز بسُمك الغشاء المخي . وبما أنه لا أوراق لها ولا جذور حقيقية، فإنها تمتص المواد التي لا تستطيع الاستغناء عنها ( أراضي , مباني , شركات , مستخلصات مالية , تسهيلات مصرفية بالملايين ) من خلال التملق و التملص ، إلا أن هناك أنواعا كثيرة من الطحالب محرومة من اليخضور بكمية وافرة , فهي بالتالي تكتفي بامتصاص المواد العضوية الذائبة في البيئة ( مرتبات , سيارات , بعثات خارجية ) .

أنواع الطحالب البشرية :
1- الأخضر الداكن المائل للسواد : و إسمه المتداول بين علماء الآفات ( قلباً و قالباً ) . و هو أشد أنواع الطحالب البشرية فتكاً , و يحتوي على نسبة عالية من مادة اليخضور تصل إلى 100% , و يرجع سبب هذه الوفرة أن هذا النوع لا يمكن أن يعيش خارج المملكة القردافية , و هذا النوع غير قابل للإنشقاق أو الانشطار . و يعرف هذا النوع بحقارته و قلة مروءته و عدم الغيرة الوطنية , و يعتبر بار العزيزية أرضا خصبة لهذا النوع . و غالباً ما يشغل منصب في الدولة و ليس من جذور ليبية .
2- الأخضر المتوسط : و هذا النوع يعرف انه عينه قوية ( كذاب و املاطعي ) . على الرغم من انه كذاب و ملاطعي و عينه قوية إلا انه لا يكتب في اسمه الحقيقي على الفيس بوك كما أن الفيس بوك يعتبر أرضا خصبة لهذا النوع , و على الرغم من قابلية هذا النوع للإنشقاق و الانشطار إلا انه غير قابل للإنضمام . و تحتوي هذه الطحالب على نسبة متوسطة نسبياً من اليخضور لا تتعدى 42% . و يرجع سبب إنخفاض هذه النسبة من اليخضور إلى نفاقه , فهو لم يستفيد من المملكة القردافية و أحياناً يكون متضررا منها . و تكمن خطورته في كتابة التقارير فقط و التهجم على الثوار بألفاظ لا أخلاقية . عادة لا يشغل هذا النوع أي منصب بارز و لكنه يتطلع إلى مستقبل وظيفي مرموق .
3- الأخضر الخافت : من ميزات هذا النوع انه لا يعرف مصلحته . حيث لا تتوفر لديه كمية كبيرة من مادة اليخضور و هذه النسبة تكاد أن تتلاشى عندما يرى مبيد 17 فبراير . و من مميزات هذا النوع يمكن أن يعيش في جميع البيئات , و هو قابل للإنشقاق و الانشطار و الإنضمام . غالباً لا يشغل مكانة وظيفية مهمة و لا يتطلع إلى الأفضل . عادة لا توجد مضاعفات جانبية ملحوظة لهذا النوع و لكن يجب توخي الحذر لأنه معروف بنقل الشائعات في البيئة المحيطة .
4- ألوان الطيف : و هذا النوع يتأثر بالبيئة المحيطة به , و نتيجة لعدم ثبات نسبة مادة اليخضور فهو كثير التشتت و الهذيان تارة يتفاعل مع الثوار و يسب القذافي في داخله , و فجأة و بغتة و على حين غرة يهتف بهتافات كفرية , و بالتالي فهو قابل للإنشقاق و الانشطار و الإنضمام في أي لحظة و بدون مقدمات . و لا توجد لهذا النوع أي مضاعفات جانبية إلا انه ( يفصع الرقبة ) .

الخلاصة : أكدت الدراسات العلمية التي أجرتها جامعة 17 فبراير على عينة من الطحالب انه سوف يتم القضاء على الطحالب بجميع أنواعها عند إزالة البكتيريا القردافية , فهي المصدر الأساسي لمادة اليخضور لهذه الطحالب و تستمد طاقتها و حيويتها من هذه البكتيريا

السبت، 17 ديسمبر 2011

اصدرت لجنة المالية والنفط تقريرا عن نشاطها من 30 مارس 2011 الى 30 سبتمبر 2011

مصادر الايردات
مصرف ليبيا المركزى 1200000000
صندوق الضمان 100000000
مراقبة الخدمات المالية 20000000
شركة البريقة لتسويق النفط 20000000
الجمارك 871000
قرض من تركيا 130240000


المصرفات
مرتبات لبعض المدن 902723059373
دعم المجالس المحلية 99878298
الدعم 21698518585
عهد مالية 2773854142
مرتبات على هيئة سلف للشركات 33165291054
مرتبات على هيئة سلف للبعض القطاعات 82689251045
مصروفات تسيرية 16990405939
تحويلات لحسبات خارجية 39276784000
نقدية بالصندوق 59227727


بالنظر الى هدا التقرير المالى نجده لا يفى بابسط المبادى المحاسبية المتعارفة عليها عند اعداد التقارير المالية
فهدا التقرير عبارة عن مبالغ عامة لا توجد اى تفاصيل لها وهل هدة المبالغ صرفت فى مكانها المناسب وكدلك
معرف مصادر التمويل سواء من الداخل او من الخارج
اهم الملاحظات على هدا التقرير
لا توجد ميزانية محدة للمجلس الانتقالى توضح بصورة صحيحة مصادر التموين وكيفية التصرف فى كل
المصروفات
الكل يعرف ان كل المبالغ التى تسلم الى المجالس المحلية نقدا وهدا امر خطير ويصعب التاكد منها وبساعدد هدا
الامر فى السرقات المالية وعدم الشفافية
لا توجد اى تقارير شهرية تبين بشكل واضح اجمالى الايرادات والمصرفات وكيفة صرفها
كان من المفروض توضيح كل الاتفاقيات التى ابرمها سواء المجلس الانتقالى او المكتب التنفيدى
على شرط تبن اسماء الدول او الشركات الاجنبية
علينا معرفة الجهات التى صرفت عليها المرتبلت كان من المفروض هناك ملحق يبين اسماء
الجهات التى استفادت منها
معرفة عن مبيعات العمة الصعبة الموجودة فى بعض المصارف الليبية وخاصة مصرف ليبيا
المركزى وسعر الصرف والارصدة النهائية الموجودة
معرفة كيفية حجز الفنادق لكل المسئولين فى المجلس الانتقالى او المكتب التنفيدى
كيفية اعطاء الاسلف المالية سواء سلف شخصية او الى بعض الشركات اة بعض
المجالس المحلية وكدلك المهام السياسية وكيفة تسوية هدة المهام
معرفة او توضيح كمية الشحنات النفطية التى صدرت الى الخارج وكدلك كيف الدفع
والجة التى حول لها المبلغ
تقرير كامل عن شركة الاستثمار الليبية وحول نشاطها واسماء ادارة اعضاء مجلس الادارة
عدم ادراج بعض المبالغ المالية التى سمعنا بها عبر وساءل الاعلام المختلفة من
بلدان مختلفة متل الكويت وامريكا وبريطانيا والمانيا والامارات
لا توجد تقارير مفصلة عن نشاط شركة الايتثمار الليبية وعن السندات والاسهم
او المساهمة فى الشركات الاخرى
لا يوجد تفصيا كامل عن المحفضات المختلفة وخاصة المحفضات المالية وخاصة
فى افريقيا وبعض الدول العربية
عدم التطرق الى استقالة الدكتور محمود بادى من الادارة العامة بدائرة المالية والنفط
وكدلك عدم التطرق الى اختفاء حوالى 6 مليار دولار اكتشفها الدكتور بدى وكدلك اعادة
تعين بعض ازلام القدافى فى شركة الاستثمار وكدلك عدم التحقيق مع السيد محمود جبريل لانه
هو المسئول الاول عن اعادة تعين السيد لياس فى الاستقمارات من جد\يد وعملية اختفاء
6 مليار وكدلك السيد على الترهونى


وفى الختام لو نظرت تقرير المنظمة العالمية للشفافية لوجدنا ليبيا قد هبطت من رقم
146 سنة 2010 الى المرتبة 168 سنة 2011 وهدا يدل على حالة ال الفساد التى عليها
المجلس الانتقالى والمكتب التنفيدى السابق وزلهدا نطالب حكومة الكيب تشكيل لجنة
محايدة من اشخاص شرفاء وطنيين لمراجعة الحالة المالية مند مارس 2011 الى عند تشكيل
حكومة الكيب ومحاسبة كل المسئولين فى عمليات السرقة والاختلاص والفساد




فرج صافار


لندن


misratalibya11@yahoo.com

السبت، 8 أكتوبر 2011

فرج صافار: السيد محمود جبريل رئيس المكتب التنفيدى ومسئول الخارجية قامبزيارة العراق

اطلعتنا وكالات الانباء العالمية ان السيد محمود جبريل رئيس المكتب التنفيدى ومسئول الخارجية قام
بزيارة سريعة للعراق وكان فى استقباله وزير خارجية العراق وربما قابل السيد نورى المالكى
رئيس وزرا العراق ولم يعلن عن الهدف من وراء هدة الزيارة حتى الان
ما هو تقل العراق فى العالم او ما هو الدور الرئيسى التى قامت به العراق ابان الثورة الليبية اللهما
الا التصريحات الكادبة التى ادل بها وزير خارجية العراق فى الشهر الماضى امام لجنة اميركية بان
هناك قوات اجنبة تحارب بجانب الثوار ويريد اعطاء صورة لثورة 17 فبراير مشوهة للعالم
هل يستطيع السيد محمود جبريل اعطاء اى مببر لزيارة العراق فى الوقت الراهن كيف يستطيع السيد
جبريل ان يبرر زيارته هدة الى بلد ما زال يعانى من عدم الاستقرار والحالة الامنية غير مستقرة
وفى كامل الخطورة
انا فى نظرى ان لهدة الزيارة اجندة خاصة لا يعرفها الا السيد محود جبريل نفسه وانا اقول ان
من اهدافها ربما
اخد الخبرة الكاملة من حكام العراق لكييفية سرقة اموال الشعب الليبى
ربما الاتصال ببعض الشركات الاميركيىة سيئة السمعة فى النواحى الامنية
ربما البحت عن مليشيات مسلحة لحفض الامن فى ليبيا
السوال المهم والكبير للسيد محمود جبريل هو
ايهما اهم بالنسبة لليبيا زيارة جرحى الثوار فى تونس او مصر او الاردن او تركيا
اوحتى جرحى الثوار الدين لا زالو فى مستشفيات ليبيا المزرية والاطلاع على احوالهم
والاسراع فى علاجهم او النضر فى الحالة الصعبة الان فى كل المدن الليبية والت يعانى
منها كل الليبين فى الداخل
ام زيارة العراق الدى لم يقدم شياء للثورة وانا فى نضرى ان العراق ربما تكون اخر
بلد يفكر اى مسئول ليبي فى زيارتها
كان من الاجدر للسيد محمود جبريل حتى وان ليس عنده اقتناع بان هناك جرحى فى الدول
الاخرى او انه مقتنع بان احوالهم ممتازة عليه ان يقوم متلا بزيارة النيجر من اجل ان
تستلم ليبيا المجلام الساعدى القدافى وغيره من ازلام القدافى او ان يقوم بزيارة الجزائر
من اجل مناقشة العلاقات بين البلدين وامكانية تسليم كل اسرة القدافى لليبيا او متر زيارة تونس
من اجل ان تسلم ليبيا المجرم الخوليدى الحميدى او البغدادى المحمودى للعدالة
لو ان هدة الزيارت تمت لهدة الدول الكل عرف الغرض من الزيارة لمل تكلمنا عنه
ادا كان السيد محمود جبريل يعتقد ان مهام كبيرة على عاتقه وانه لا يستطيع القيام بكل هدة
المهام فلمادا اصراره الجمع بين رئيس المكتب التنفيدى وهدا المنصب يحتم عليه البقاء
داخل ليبيا وليس فى الدوحة ومنصب وزير الخارجية الدى يحتم عليه السف خارج ليبيا
نحن نقول للسيد محمود جبريل وغيره من المسئولين ان بعدة ثورة 17 فبراير كل المسئولين
هم خدام للشعب الليبى وليس اسياد له فانتهى عصر التهميش للشعب الليبى والان
الكل لازم يعرف ما يدور فى المجلس الانتقالى او المكتب التنفيدى وان الشعب الان هو
الرقيب الحقيقى وليس كما كان فى عهد الطاغية


عاشت ثورة 17 فبراير


عاشت ليبيا حرة


فرج صافار


لندن


misratalibya11@yahoo.com







الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

فرج صافار : تقيم المكتب التنفيدى ورئيسه السيد محمود جبريل

عندما اندلعت ثورة 17 فبراير ضد الطاغية القد\افى واسرته وكل اركان نظامه اندلعت شعبية وشارك كل الشعب الليبى
فى هدة الانتفاضة ورينا كيف تم تشكيل المجلس الانتقالى من اجل توحيد الصف والحصول على اعتراف دولى والشرعية
الدولية كممتل الوحيد للشعب الليبى ومن اجل انجاح الثورة وكان المجلس الانتقالى يضم ممتلين عن كل المناطق الليبية
واتناء الثورة قام المجلس الانتقالى بتعين الاستاد محمود جبريل كرئيس للمكتب التنفيدى من اجل كسب الاعتراف الدولى
وتسير الامور اليومية للشعب وللثوار وقام سيادته بختيار كل اعضاء مكتيه بنفسه
كنا نحافض على الا نقد احد اتناء الثورة واجلنا عمليات النقد الى ان يتم تحرير ليبيا من نظام القدافى رغم اننا
شاهدنا اتناء دلك بعض الاخطاء الجسيمة بس فضلنا السكوت حتى لا نتهم ليس الوقت الان للنقد بل الوقوف يدا
واحدة وراء المجلس الانتقالى والمكتب التنفيدى
والكل يعرف كيف قام المجلس الانتقالى باقالة المكتب التنفيدى باكامله وتكليف السيد جبريل باعادة تشكليه من
جديد واتناء دلك تم تحرير طرابلس فى اقل من يومين وبدلك انا شخصيا اعتبره السقوط الكامل للنظام و اسرة القدافى
ومن هنا بسقوط طرابلس سقط القدافى سياسيا وعسكربا ومعنويا
نحن لا نكر ما قام به السيد محمود جبريل من مجهودات جبارة بخصوص الاعترافات الدولية او المساعدات الاخرى
للشعب الليبى او ثورة 17 فبراير ولكن كل هدا لا يعتبر جميل من حضرته او منة منه على الشعب الليبى
بل هو واجب وطنى على كل ليبى حر يحب وطنه
نحن عندما وجهنا النقد الادع للمكتب التنفيدى او للسيد جبريل نفسه انما هو خوفنا من تسير الامور عكسية ويحدت لنل ما
حدت طوال اربعة عقود من حكم القدافى وعنما تقع الفاس فى الراس عندها نندم حين لا ينفع الندم فاردنا توضيح الامور
حتى لا تسرق الثورة وحتى لا يضيع دم الشهداء هدرا
نحن لم نتكلم عما كان السيد جبريل يخدم او يعمل قبل ثورة 17 فبراير فهدا الموضوع سوف ياتى يوما ما ونضع
النقاط على الحروف عند دلك
لو نضرت الى السبعة اشهر من عمر المكتب التنفيدى لوجدنا اخطاء جسيمة ارتكبت من قبل السيد جبريل لا يمكن
السكوت عليها الان ويجب على الشعب الليبى ان يعرف اين تسير الاموار
ملاحظات على بعض التعينات
اولاا تعين السيد محمود شمام كمسئول الاعلام فى المكتب التفيدى وجعله الرجل القوى فى تسير الاعلام
من اجل تبيض وجه السيد جبريل فى قناة الاشرار بحيت كان من المفروض هدة القناة تخدم الثورة
وليبيا اصبحت تخدم السيد جبريل وكل من سار فى ركبه والكل يعرف كيف تم تعين الاخت هدى السرارى
وهى من قريبات السيد جبريل مديرة القناة وهدا التعين مرفوض بعد الثورة لانه يعتمد على القرابة
والمحسوبية والك يعرف كيف احتج معضم العاملين بالقناة على تصرفات السيد شمام والسيدة
السرارى وراينا الاستقالات من هدة القناة
محاولة تعين السيد محمود عبدالعزيز الورفلى رئيس لجنة الاداعة والتلفزويون بعد تحرير طرابلس وهو ليس لديه
اى خبرة اعلامية اللهما الا انه من قبيلته وكان مقدم برنماح بالليبى فى قتاة الاشرار
تعين ابن عمه العارف النايض كسفير ليبيا فى الامارات وكدلك تعينه مسئول الامن والاعمار بطرابلس بالاضافة
الى كونه من رجال الاعمال هل يعقل لن يعين شخص فى ثلاث وظائف مهمة وكان ليبيا لا يوجد
بها كفاءات
محاولة جمعه عند اعادة تشكيل المكتب التنفيدى بين منصبين هما رئيس الحكومة ووزير الخارجية وكان
ليبيا لا يوجد فيها من الرجال الا السيد محمود جبريل
ناتى الان فى اهم قضية ربما يكون السيد محمود جبريل متورط فيها بشكل كبير ووهو تدخله الشخصى فى تحرير ليبيا عندما
ساهم بشكل كبير فى اعطاء الهدنة ومهلة من الوقت لمدينة بنى وليد على امل ان يثور بنى وليد ضد كتائب
القدافى متل المدن الاخرى وربما يدخلوا التاريخ متل مدن الشرق الليبى ومناطق الجبل الاشم والزاوية وزوارة وطرابلس
ولا ننسى مدينة الصمود والتحدى مصراتة الصمود ولكن الاسف اليوم بنى وليد دخلت مزبلة التاريخ والتارخ
لن ينسى انها اخر مدينة فى ليبيا تم تحرير من بقايا فلول عصابات القدافى الارهابية كنت اتمنى عندما تم تحرير
طرابل ان ينتلق الثور الى بنى وليد ليتم تحريرها ونحن عندا متل وهو اضرب الحديد وهو ساخن ولكن
من جراء هدة الهدنة تاخر الاحتفال الكبير على الطاغية القدافى وانا اعتبر السيد جبريل هو المسئول
االاول والاخير عن هدا
اما من ناحية جرحى الثوارة فهدة طامة كبرى كيف يعقل الى رئيس المكتب التنفيدى ان يقيم فى هوتيل خمس نجوم
فى الدوحة وتعينيه السيد ناجى بركات كمئسول الصحة فى المكتب التفيدى والكل يعرف من هو السيد بركات
كان من المقربيين للسيدة عائشة القدافى فى جمعية واعتصموا وخدم معها حتى قيام الثورة وبقدرة قادر
انقلب هدا المنافق 180 درجة لتولى منصب حساس جدا وراينا الفشل الدريع فى معالجة الجرحى من الثوار
وراينا الحالة التى عليها سواء فى ليبيا او خارجها من المسئول عنها انه السيد محمود جبريل
هدة جزء من انجازات السيد محمود جبريل خلال السبعة الشهر الماضية اما عن ما صرح به الى وسائل
الاعلام المختلفة واتهامه منقديه من الشعب الليبى بان لهم اجندة خارجية تصب فى مصلحة بعض الدول
وبانهم من الطابور الخامس وهنا يدكرنا بنفس الاتهامات التى كان يتهم بها القدافى كل معارضيه
وكدلك توجه كل التهم الى جميع الاحزاب والتيارات السياسية الموجودة فى ليبيا الان بانها
مفلسة وبالية واكل عليها الدهر وشرب
وفى الختام نمن نقول للسيد محمود جبريل ومن هو يسير على نهجه اننا سوف لن نسمح ان تعود
فترة 42 سن من القمع وانعدام الحريات مهما كانت التضحيات فالشعب الدى قدم ضد القدافى
حتى الان ما يقارب 50000 الف شهديد وما يقارب على اكتر من 100000 جريح من الثوار قادر ان يقدم المزيد
لو شعر باى محاولة لسرقة الثورة او المساس بها ضد كل من تسول له نفسه فالمومن لا يلدغ من الحجر مرتين


عاشت ثورة 17 فبراير
عاشت ليبيا الحرة


فرج صافار


لندن


03/10/2011


misratalibya11@yahoo.com

علي عبدالعال: طالبوا بقرار رسمي من الحزب يسحب توقيع رئيسه شباب حزب "النور" يرفضون توقيع "عبدالغفور" على بيان العسكري

أصدر عدد من شباب حزب "النور" السلفي بيانا رفضوا فيه "توقيع رئيس الحزب" عماد عبد الغفور، على بيان رؤساء الأحزاب خلال لقاء رئيس الأركان، الفريق سامي عنان، السبت الماضي. وطالب الشباب الذين دشنوا صفحة خاصة بهم على موقع "فيس بوك" بإعلان "قرار رسمي وصريح من الحزب بسحب توقيع عبد الغفور من البيان، و"عدم الاكتفاء ببيان الهيئة العليا". وثمنوا في الوقت نفسه بيان "الدعوة السلفية" الرافض لهذا التصرف الفردي.


وقال الشباب في بيانهم: إن بيان المجلس العسكري لم يعط أي التزامات سوى ما يتعلق بالمادة الخامسة من قانون الانتخابات فقط، وما سوى ذلك حديث عن دراسة مشاريع لقوانين فقط . ورأوا أن التوقيع عليه يعطي الفرصة لإطالة المرحلة الانتقالية ويجعل انتخابات الرئاسة بعد الاستفتاء على الدستور، وهو يخالف ما ينادون به من "سرعة الانتقال السلمي للسلطة".


وانتقدوا كون البيان "لم يلزم المجلس العسكري بإلغاء الطوارئ"، ورفضوا البند الثامن من البيان الخاص بوثيقة الشرف الملزمة جملة وتفصيلا، وكذلك رفضوا إعلان الحزب تأييده للمجلس الأعلى للقوات المسلحة؛ وقالوا "بل نتفق معه في أمور ونختلف معه في أمور أخرى".


وفي نهاية بيانهم قال الشباب إنهم يقدموا مطالبهم "بكل أدب وحب"، وإن بيانهم لا يعني عدم احترامهم لرئيس الحزب د.عماد عبد الغفور، "بل نشهد الله على حبه، ونشكر له جهده العظيم في تأسيس الحزب، ونرفض كل الدعوات للهجوم على شخصه الكريم".ثم ذيلوا البيان بتوقيع [أعضاء من حزب النور ضد موافقة الحزب على نتائج اجتماع الأحزاب بالمجلس العسكري].



نص البيان



بيان أعضاء من حزب النور حول توقيع رئيس الحزب
على بيان الأحزاب خلال لقائهم بالفريق عنان


بسم الله الرحمن الرحيم


نعلن نحن بعض أعضاء حزب النور رفضنا لتوقيع رئيس الحزب الدكتور عماد عبد الغفور على بيان الأحزاب يوم السبت الماضي خلال لقائها الفريق سامي عنان؛ وذلك للأسباب التالية:


1- البيان لم يعط أي التزامات سوى ما يتعلق بالمادة الخامسة من قانون الانتخابات فقط، وما سوى ذلك فيه حديث عن دراسة مشاريع لقوانين فقط.


2- البيان يعطي الفرصة لإطالة المرحلة الانتقالية ويجعل انتخابات الرئاسة بعد الاستفتاء على الدستور وهو يخالف ما ننادي به في الحزب لسرعة الانتقال السلمي للسلطة.


3- البيان لم يلزم المجلس العسكري بإلغاء الطوارئ التي انتهت – وفقا للإعلان الدستوري واستفتاء مارس – بنهاية شهر سبتمبر، بل إن البيان نص على "دراسة وقف العمل بحالة الطوارئ إلا في بعض الجرائم"؛ وهو ما يعني عدم إلغائه كلية، وادعاء قصر تطبيقه في جرائم معينة وهو نفس مزاعم النظام السابق، رغم وجود قوانين تعاقب على هذه الجرائم، وبإمكان المجلس العسكري سن القوانين اللازمة إن لم يجد دون الحاجة لمد الطوارئ.


4- رفضنا للبند الثامن من البيان الخاص بوثيقة الشرف الملزمة جملة وتفصيلا.
5- نرفض إعلان الحزب تأييده الكامل للمجلس الأعلى للقوات المسلحة؛ بل نتفق معه في أمور ونختلف معه في أمور أخرى.


• وعليه نطالب – بكل أدب وحب - بإعلان قرار رسمي وصريح من الحزب بسحب توقيع رئيس الحزب من البيان، وعدم الاكتفاء ببيان الهيئة العليا للحزب.


كما لا يفوتنا أن نثمن بيان الدعوة السلفية الرافض لهذا التصرف الفردي؛ وهذا لا يعني عدم احترامنا لأستاذنا ورئيس الحزب د. عماد عبد الغفور، بل نشهد الله على حبه، ونشكر له جهده العظيم في تأسيس الحزب، ونرفض كل الدعوات للهجوم على شخصه الكريم.


توقيع


[ أعضاء من حزب النور ضد موافقة الحزب على
نتائج اجتماع الأحزاب بالمجلس العسكري ]
--

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
/ علي عبدالعال
صحفي مصري
0126656895 002
Ali Abdelaal
Egyptian journalist
http://ali-abdelal.maktoobblog.com/

علي عبدالعال: قراءة في برامج أحزاب: النور والأصالة والفضيلة والإصلاح "الدولة السلفية" كما تقدمها برامج الأحزاب

تبرز أهمية إلقاء الضوء على ما احتوت عليه برامج الأحزاب السلفية من قضايا وأطروحات في كونها تقدم تمثيلا تقريبيا إلى حد معقول للرؤية الإصلاحية للتيار السلفي في مصر.. وهي الرؤية التي ارتضى السلفيون بعد المستجدات أن تقدمها إلى الأمة والمجتمع ـ في أعقاب ثورة الـ 25 من يناير ـ عبر أذرعها السياسية المتمثلة في تلك الأحزاب.

ولما رأينا في حلقة سابقة كيف كانت الشريعة الإسلامية حاضرة وبقوة في برامج هذه الأحزاب... فقد آن ـ استمراراً لهذه القراءة ـ أن نعرج في هذه الحلقة على "شكل الدولة" التي ينشدها السلفيون في ظل هذا الحضور القوي للشريعة الإسلامية فيما يطرحون من حلول.

ولأننا لسنا بصدد عقد مقارنة بين برامج الأحزاب وإنما تقديم قراءة لقضايا بعينها كما هي حاضرة في هذه البرامج فسوف نترك من النقاط الكثير مما تتشابه فيه البرامج لنلقي الضوء على رؤى ومسائل بعينها نراها مطروحة للمجال العام.

الدولة العصرية في برنامج "النور" لا علمانية ولا ثيوقراطية

ينطلق حزب "النور" ـ وهو أكبر الأحزاب السلفية وأوسعها انتشارا ـ من رؤية للدولة ترى مصر "من أعظم دول العالم تاريخاً، وأعرقها حضارة، وأعمقها تأثيراً، وأهمها مكاناً"، ولذلك يرى الحزب من الضروري بمكان على أبنائها المخلصين "أن يدركوا أهمية هذه الحقيقة وضرورة أن تبقى مصر مصدراً للنور والإلهام الحضاري للعالم كله".
وانطلاقا من هذه الرؤية يدعو الحزب من خلال برنامجه السياسي إلى إقامة "دولة عصرية على الأسس الحديثة، تحترم حقوق التعايش السلمي بين أبناء الوطن جميعاً"، دولة "حضارية متقدمة تجمع بين الأصالة والمعاصرة"، وذات رسالة راقية ترفع من قيمة الأخلاق والفضيلة والقيم النبيلة.
ولما كانت الأمة المصرية قد أبدت التزاما بالمادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي "المصدر الأساسي للتشريع" فإن "النور" يتخذ من هذه المادة "مرجعية عليا للنظام السياسي للدولة المصرية، ونظاماً عاماً، وإطاراً ضابطاً لجميع الاجتهادات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والقانونية".
وفي التفاصيل التي يقدمها من خلال برنامجه نجد حزب "النور" يؤكد أيضا على أنه يريدها دولة وسطية لا هي ثيوقراطية، كهنوتية تحكم بالحق الإلهي المقدس، وتحتكر وحدها الصواب في الرأي. ولا هي "لا دينية" علمانية تفصل الدين عن الحياة، وتريد اقتلاع الأمة من جذورها وهويتها الثقافية... وإنما يدعو الحزب السلفي إلى دولة قائمة على تعدد المؤسسات والفصل بين السلطات: التشريعية والقضائية والتنفيذية، تعمل بشكل متوازن ومتكامل، وتحمي الحريات، وتحقق العدالة بين أبناء الوطن.
وبالنسبة للموقف من ثقافة هذه الدولة، يرى الحزب أنه إذا كانت الهوية المصرية هي الهوية الإسلامية العربية، فإنَّ الواجب الأول للدولة ممثلةً في وزارة الثقافة ووزارة الإعلام، وكذلك وزارة التربية والتعليم، والجامعات والمعاهد العليا وغيرها من المؤسسات الثقافية الحكومية وغير الحكومية، إنما يتمثَّل في "تعزيز الهوية الثقافية التي تكسب الأمة مكونات هويتها الوطنية، وترسيخ حضور هذه الهوية في مختلف مناحي الحياة والأنشطة الإنسانية جميعاً".
أما فيما يتعلق بإرادة الشعب وحقه في الاختيار، يرى الحزب إنه يجب "اعتماد الانتخاب وسيلة لاختيار الممثلين للهيئات والمؤسسات المعبرة عن الجماعة الوطنية المصرية"، وخاصة هيئات السلطات الثلاث: التشريعية، والقضائية، والتنفيذية. بل ويرى ضرورة امتداد هذا الحق حتى اختيار: عمداء الكليات، ورؤساء الجامعات، والاتحادات الطلابية، والنقابات المهنية، والمجالس المحلية والتشريعية، والعمد، ورؤساء المدن، والمحافظين. كما يجب تقوية المجالس المحلية ومنحها صلاحيات حقيقية لإدارة المناطق التي تمثلها بشكل لا مركزي.

دولة "الأصالة" برلمانية تخضع للمساءلة

حزب "الأصالة" وفيما يتعلق برؤيته للنظام السياسي للدولة فإنه يرى من الأهمية أن تتحول الدولة إلى "النظام البرلماني" الذي يجعل حكومة الأغلبية المنتخبة فيه مسؤولة عن إدارة شؤون البلاد، وتخضع لرقابة البرلمان ومساءلته. والحزب في هذه الناحية متسقا مع ما يؤكده في البرنامج ورؤيته التي يراها من كون الحكام سواء رئيس الجمهوريةٌ أو الوزراء "موظفون لدى الدولة" ولصالح الشعب، الذي يحق له مساءلتهم ومحاسبتهم ومحاكمتهم إن أساءوا.. ويزيد على ذلك أنه يرى ضرورة تقليص سلطات هؤلاء، فلا تكن مطلقة وخاصة رئيس الجمهورية، بل يبقى للشعب الحق في سحب الثقة من أي شخص في أي منصب ومحاسبته وأيضٌا محاكمته محاكمة عادلة بالطرق التي يحددها القانون.
وفي باب "الحقوق العامة والأساسية للمواطنين" يرى الأصالة أن العدل والمشروعيةٌ وسياٌدة القانون هم الثوابت الأساسيةٌ لإقامة دولة مصريةٌ متقدمة قويةٌ عزيزٌة تصون حقوق المواطنين وحرياٌتهم في إطار مبادئ الشريعة الإسلاميةٌ ووفقا للدستور. ويرى أن من أهم الحقوق: حق المجتمع في اختياٌر من يحٌكمه أو يمٌثله، وحق الشعب في تحديد القوانين والقواعد التي يحُكم بها بما لا يتٌنافى مع الشريعة الإسلاميةٌ.
في باب "المباديء العامة" وفيما يتعلق بموقف الدولة ومؤسساتها من وجود تيارات وقوى سياسية مختلفة، يرى الحزب ضمان التعدديةٌ السياٌسيةٌ، والسماح لكافة التوجهات والأفكار البناءة بالمشاركة السياٌسيةٌ، مع الثقة في قدرة الشعب على اختياٌر الأصلح. حيث يرى الحزب في زياٌدة المشاركة السياٌسيةٌ إثراء للعمل السياٌسي، وتوسع لمجالات الحريةٌ وتبنى الأفكار القادرة على النهوض بالدولة.
لكن ذلك لا يكون إلا بشرط ضمان عدم انحياٌز السلطة التنفيذٌيةٌ بالدولة لفكر أو اتجاه حزبي، وضمان حياٌديةٌ الأجهزة الأمنيةٌ والإداريةٌ والتنفيذٌيةٌ بكافة أنواعها، فهذه الأجهزة ـ كما يرى الأصالة ـ مخصصة لخدمة الشعب، و"انحياٌزها لأي جهة جريمة تحاسب عليها". ولذلك يطالب الحزب كل من "شٌغل منصب رئيس الجمهوريةٌ أو رئيس الوزراء أو الوزراء بالاستقالة من أي حزب" ينٌتمي إليه وذلك خلال فترة الخدمة في هذا المنصب، لضمان الحياٌديةٌ التنفيذٌيةٌ، وباعتباره ممثلًا لجميع المصريين بكافة اتجاهاتهم وانتماءاتهم السياسية.

المساواة والعدالة الاجتماعية في دولة "الفضيلة"

ينطلق حزب الفضيلة من رؤيته التي تدعو إلى "بناء نظام للحكم على أساس من الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية". حيث يؤمن الحزب بأن "العدل أساس الحكم"، والعدل هنا ـ كما يشير البرنامج ـ بمعناه الإنساني الواسع، الذي يشمل العدالة في تكافؤ الفرص، والمساواة في العمل، ومن هنا يؤكد الحزب على عدالة توزيع الثروة الوطنية على أفراد الشعب بما يكفل لهم الحياة الكريمة.
هذه الرؤية للعدالة يفصلها البرنامج عمليا في باب خاص لـ "العدالة والتشريع"، يرى فيه حزب الفضيلة أنه ينبغي وضع سياسة قضائية مستقلة للنهوض بخدمات العدالة، وتطوير نصوص القوانين والتشريعات بحيث تعبر عن واقع المجتمع وأوضاعه المتطورة. فضلا عن تيسير إجراءات التقاضي، وهو ما يستلزم "دعم الكفاية العلمية والعددية لرجال القضاء ومعاونيهم، هذا إلى جانب العناية بدور المحاكم وتطوير وسائل العمل بها، والنظر في إنشاء دور جديدة إذ أن معظمها قد وصل إلي درجة كبيرة من التهدم والقدم.
وإلى جانب ذلك يخصص البرنامج زاوية يتناول فيها التأكيد على استقلال القضاء استقلالًا حقيقيًا، وإلغاء كافة صور التدخل في شأنه من جانب السلطة التنفيذية، والعمل على احترام أحكامه وتنفيذها على المواطنين جميعًا، دون تمييز، والتأكيد على احترام سلطات الدولة بجميع مستوياتها بأحكام القضاء، والعمل بجدية على تنفيذها دون اتباع أساليب المماطلة والتسويف، باعتبار أن الدولة خصمًا شريفًا تسعى لإحقاق الحق وتنفيذ أحكام القانون تحقيقًا للمصلحة العامة.
حزب الفضيلة أيضا له رؤية في مسألة دور الدولة تجاه المجتمع وأفراده، فهو مثلا وفيما يتعلق بدور الدولة في تحقيق التنمية الشاملة يرى أنه لا يقتصر دورها على حفظ الأمن الداخلي، والدفاع عن الأمن القومي في الخارج، بل يتعدى دورها ذلك إلي كثير من الأدوار في المجالات المختلفة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية والعقائدية. فالدولة في نظر حزبنا ـ كما ينص البرنامج ـ مسئولة عن تحقيق التنمية الشاملة للإنسان، وضمان حياة كريمة لكل أفراد المجتمع ضمانا كاملا، "دون تمييز بين أصل أو جنس أو دين". والجملة الأخيرة هنا ربما تبين إلى أي مدى لا يخل تمسك السلفيين بأن يكون الدين حاضرا في كل كبيرة وصغيرة من مناحي الحياة بموقفهم من الآخر كمواطن متساوي الحقوق.
ويتحقق هذا الدور المسؤول للدولة والذي يشبه دور "الأم" تجاه أبنائها من خلال علمها بما يجب تجاه مواطنيها، فمن واجبها أن تقوم بتهيئة وسائل العمل لكل القادرين عليه، بل إن الدولة يجب أن تكفل مواطنيها غير القادرين على العمل، بتطبيق مبدأ التكافل الاجتماعي، فتحافظ على حق الفقراء والضعفاء من خلال فرض حقوق لهم من مواردها الأساسية، وصرف هذه الموارد لمن يستحقها حفاظا على النفس واستمرار حياتهم وأمانهم.
كما يدعو الحزب إلى زيادة نصيب الدولة في الاضطلاع بخدمات التعليم، خصوصا في مراحله الإلزامية، حيث يمتد أمر الدولة إلي الإشراف الدقيق كمسؤولة عن التعليم وتوفيره لجميع المواطنين، بل لجميع من يقطن أرض الوطن ولو لم يكن مواطنا فيه. فالتعليم ـ كما يرى الحزب ـ إلي جانب أنه خدمة قومية عامة، فإنه يعتبر أيضا استثمارا للدولة في أعز مواردها، ألا وهو الإنسان المواطن.

حزب "الإصلاح" والهاجس الأمني عند السلفيين

السلفيون عانوا كثيرا من الاستهداف الأمني بكل أشكاله، في عهد النظام السابق، ولذلك تجد لديهم ما يشبه الهاجس الأمني حتى في برامجهم السياسية ـ ولهم الحق لا شك ـ خاصة بعدما عايش المجتمع المصري هذه الحقب المديدة من تاريخه في ظل أنظمة جيشت أجهزة الدولة الأمنية لحماية أفرادها، وحاشيتهم، وما يملكون، وكانت تقدم أمن النظام على أمن البلاد ومواطنيها.. ومن هذا المنطلق كان من السهل على أي مطالع للبرامج السلفية ملاحظة مدى تأكيدها جميعا على رفض أي دور لأجهزة الدولة الأمنية في الحياة العامة واختيارات الأفراد أو تقيمهم.
وهنا يرى حزب "الإصلاح" ـ تحت التأسيس ـ ضرورة إبعاد الجهاز الأمني، بكافة أفرعه عن التدخل في اختيار أو انتخاب رؤساء الجامعات، وعمداء الكليات، ورؤساء الصحف القومية، وشركات الدولة، ورؤساء النقابات المهنية، والتعيينات والترقيات بمختلف هيئات ومؤسسات ومرافق الدولة، ومنح تراخيص الجمعيات الأهلية، وإبعاده كذلك عن التدخل في العمل الإعلامي بشكل عام، على أن يكتفى في كل ما سبق بالقوانين واللوائح المنظمة لذلك، حتى يتحقق تكافؤ الفرص بين أصحاب الكفاءة. ومن المهم أيضا في هذا الصدد التأكيد على إعادة صياغة الجهاز الأمني للدولة، صياغة ثقافية وأخلاقية، بالتأكيد على احترام القانون وحقوق الإنسان، كما يجب التأكيد على الرقابة القضائية على كافة الأجهزة الأمنية.
حزب "الإصلاح" أيضا هو الحزب الوحيد الذي انفرد من بين الأحزاب السلفية بالنص في برنامجه على "دعوى الحسبة" وهي وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع، التي يضطلع بها الفرد والجماعة على حد سواء... المعروف والمنكر هنا بالمعنى الشامل الواسع وهو كل ما يحقق فائدة الفرد والمجتمع ويصون القيم والهوية، وأيضا كل ما من شأنه الإضرار بالأفراد والصالح العام، بما يحمله هذا الدور من تعبير صادق عن وعي الإنسان تجاه نفسه وتجاه مجتمعه وتجاه دينه.
فتنص المسودة الأولية لبرنامج الحزب على: "إلغاء كافة القيود التي تمنع المواطن من إقامة دعوى الحسبة، باعتبارها تتعلق بحق المواطن العادي في ممارسة دوره لحماية الدستور، أو الحقوق العامة، أو الممتلكات العامة، أو التراث الوطني، أو المقدسات الدينية، أو المصالح الوطنية العليا، مع ضرورة العمل على إزالة اللبس الذي علق بمفهوم الحسبة عند قطاع من المثقفين، تصوروا أنها مجرد ترويع للمثقفين أو غيرهم في مجالات نشاطهم أو إبداعهم".
رؤية الحزب للحسبة هذه منسجمة تماما مع ما يعتقده في الحرية المسؤولة، إذ "لا يوجد في أي مجتمع معاصر ما يسمى مطلق الحرية في أي شأن من الشئون"، كما ينص على ذلك البرنامج، وإنما لكل مجتمع قيمه العليا التي يحافظ عليها ويدافع عنها ويعتبرها من مقدساته؛ لذلك فإن الحزب يرى ضرورة إعادة النظر في تكوين هيئة الرقابة على المصنفات الفنية، بحيث تكون مشكلة من خبراء في قطاعات الفنون المختلفة، وعلماء الشريعة، ورجال القضاء، وأعضاء ممثلين عن المجالس النيابية: مجلسي الشعب والشورى، ويكون حسم الرأي فيها بأغلبية الأصوات.وهو ما لا يتعارض مع ما يراه الحزب السلفي من "ضرورة إطلاق حرية إصدار الصحف والمجلات للمواطنين كافة، وإلغاء أية وصاية من أي جهاز سيادي في المجتمع" تحول دون تحقيق ذلك.
في نهاية برنامجه يقدم حزب "الإصلاح" خاتمة جديرة بالاهتمام، يقول فيها: إن الحزب ليس بديلًا عن قطاعات الدولة المختلفة، ولا بديلًا عن سلطاتها التنفيذية ومؤسساتها الفنية، وإنما هو عنصر فاعل فيها، يتكامل معها في تحقيق منظومة شاملة، تحقق مصالح الشعب، وترتقي وتنهض بحضارة الأمة.

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

زيارة تفقديه لسجن ألجديده من قبل منطمة الرايه لحقوق ألانسان

بسم الله الرحمن الرحيم
قامت منظمة الرايه لحقوق ألانسان بزيارة السجن الجديده بتاريخ 2-10-2011 بمنطقة السبعه بتفقد أحوال السجناء
يحتوي السجن على خمس مائة سجين تجاول الفريق الميداني للمنظمة داخل السجن وتحدتنا مع بعض السجناء وسئلناهم على أحوالهم والمعامله من قبل السلطات المختصه في السجن سئلنا السجين ألاول عن الغداء والمأوى وأجاب انه يتم تقديم ثلاته وجبات يوميا والغرف مريحه ولايوجد أزدحام أشتكى من المماطله في التحقيق
ويحتوي السجن على عياده طبيه للعنايه بالسجناء وتحدتنا مع الطاقم الطبي للعياده فقال الدكتور تتم العنايه بالمرضى في داخل السجن والكشف عليهم بشكل دوري
وقال جميع السجناء الدين تحدتنا أليهم انا تتم معاملتهم معامله أنسانيه ويحق لدويهم زيارتهم يوم الجمعه والسماح للسجناء بأستلام حاجياتهم من دويهم
وتحدت الفريق مع المسؤولين في السجن الدي تديره كتيبة ثوار طرابلس وقالو توجد نواقص في الكوادر القانونيه المختصه بالتحقيق مع السجناء ولاأعتقد ان هناك محاكم مفتوحه
نطلب من وزير العدل في المجلس ألانتقالي ان يتم الأسراع في توفير الكوادر القانونيه حتى يتم التحقيق مع السجناء بصوره عادله وتعريفهم بحقوقهم والتهم الموجهه أليهم
تقرير عضو المنظمة : وسام علي البوش

السبت، 24 سبتمبر 2011

السفارة الأردنية في قطر وصفة للشلل!

تقدمت بطلب تجديد جواز سفر قبل شهر ونصف وهناك خياران إما أن تنتظر لشهر حتى يرسلوا طلبك للحصول على موافقة المخابرات في الأردن أو تدفع ما قيمته 140 ريال كطلب مستعجل يرسل بالفاكس لتحصل على رد خلال عشرة أيام بدلا من شهر، اخترت الخيار الثاني، ولم أراجع السفارة إلا بعد أكثر من شهر، وفوجئت أمس الأول يخبرونني أن الموافقة لم تأت بعد، وسألتهم لم لم يتابعوا طلبي، فرد الموظف بأنه كان عليك أن تراجع مبكرا لتذكرنا أن الموافقة لم تأت!

لست في وارد كتابة مقال لكن أردت أن أسجل بعض الملاحظات التالية ليطلع عليها أولو الأمر سريعا:

· لا شك أن الموظفين الأردنيين والسودانيين العاملين في السفارة لطيفون لكن الموظف يظل موظفا، فلا قرار ولا قدرة على المرونة،

· سعادة القنصل يأتي إلى الدوام العاشرة، وعليك أن تتخيل أن وزارة الخارجية مثلا في قطر ومعظم الدوائر الحكومية تبدأ عملها الساعة السابعة، وعليك أن تتخيل كم من الوقت يضيع هذا القنصل على الناس الذين عليهم مراجعة أكثر من دائرة حكومية ويواجهون صعوبة في الحصول على إذن من أرباب العمل لمشوار أو إنهاء معاملة،

· تطلب تصديقا أو ختما ـ لا يستغرق دقيقة ـ على أي ورقة يطلبون منك العودة بعد الثانية عشرة لاستلامها، ينسى هؤلاء أن هذا المراجع هو مرهون بعمل وبمزاج مدير أو كفيل وهو لا يملك امتداد عائليا في الغربة ليساعده أحد أفراد العائلة في إنهاء أو توقيع معاملة بالنيابة عنه في بعض الأحيان،

· لا يخلو الأمر من الانتظار طويلا لمقابلة سعادة القنصل ومرور أصحاب الشأن أو من لهم علاقات أو اتصالات مسبقة على حساب المنتظرين البؤساء،

· لا تجد مغسلة أو دورة مياه لا للرجال ولا للنساء، يشعرك المكان والجو الصحراوي للسفارة بأن عليك أن تدفع وتنتظر ثم تختفي (تدير بوزك)!

· يحزنك أيضا إن كنت تحمل جواز أردني مؤقت وتعامل معاملة الأردني في الخارج بالسراء والضراء، محبوبا أو مغضوبا عليه، لأن كثيرين لا يميزون بين جواز دائم وجواز مؤقت ثم يطلب منك دفع ما يقارب 200 دينار ـ ثمن عروس ـ (كان سابقا 350 دينار حسبما أتذكر) لتجديد جواز سفر، ضعف الآخرين.

تحية دبلوماسية

http://www.facebook.com/groups/114342698648236/

بيان صادر عن مجموعة الطلبة الشرفاء في الجامعات الفلسطينية

تستنكر مجموعة الطلبة الشـرفاء في جامعات فلسطين المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة ما ورد في بعض البيانات والتراشق الإعلامي على الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الفلسطينية من تشهير لنا على لسان عدد من الكتّاب العرب الذين لن نذكر أسماءهم لمنع إثارة الفتن.

أخواني وأخواتي الطلبة والطالبات، إن هؤلاء الكتّاب يقومون بوصف جامعاتنا بأنها شرطي يتلقى أوامره من الأجهزة الأمنية والمخابرات، وأنها دكاكين خائنة للوطن، رغم أنها جميعها لم توقع على وثيقة نبذ الإرهاب، وقد ناضلت وأستشهد وسجن من طلبتها وطالباتها وأساتذتها. كما يتهمنا نحن الطلبة بأننا يجب أن نكون خائنين ومتواطئين ويتم ابتزازنا حتى يتم قبولنا في هذه الجامعات، وأن الشهادات التي نحملها من هذه الجامعات نشتريها شراءً مقابل العمل مع الأجهزة الأمنية، ويقولون إن طالباتنا وطلبتنا ساقطين أخلاقياً، وأننا كلنا فاسدين من بواب الجامعة وحتى رؤسائها مروراً بالطلبة والأساتذة، بل يتهمون كل قطاعات المجتمع هنا بأنها فاسدة وعميلة، كما أنهم يتحدثون بإسمنا هنا وهناك دون أن نفوضهم، ويصفوننا بأننا وسخين.

ومن أمثلة ذلك مثل قولهم حرفياً:

· (نحن نلفت انتباه الرأي العام الدولي والعربي والفلسطيني، وكذلك أولياء أمور الطلاب والطالبات عن حقيقة ما يجري في هذه الجامعات الفلسطينية ومن يعبث بها وفيها، والتي فقدت مصداقيتها وطلّقت الميثاق الوطني الفلسطيني، .. وللأسف ضاعت وضاع معها الشرف والحرم الجامعي).

· (هل يعرف الشعب الفلسطيني بأن القبول والنجاح والتخرج في الجامعات الفلسطينية صار مربوطاً ومرهوناً بما يخالف السيادة والحرية والقانون والشريعة والفطرة الإنسانية السوية والأخلاق الحميدة، وما يحدث فيها لا مسموح به، ولا هو معمول به حتى في الجامعات الأجنبية التي لا عادات ولا تقاليد ولا دين فيها، سواء كانت في الشرق أو الغرب).

· (الطالب والطالبة في الجامعات الفلسطينية يتعرضان للمساومة السياسية، ومقايضة الأجهزة الأمنية والقمعية والتعسفية، من أجل أن يُرضى عنهما ويُوافق على طلب القبول وتسهيل النجاح والسماح بالتخرج).

· (العلامات والدرجات والشهادات صارت تباع وتشترى في سوق المساومة والمقايضة والمتاجرة السياسية، وشرط التعامل مع الأجهزة الأمنية والقمعية والسرية والإستخباراتية على السواء).

· (الطالبات يتعرضن بشكل خاص وعام للتحرش الجسدي والجنسي المباشر والغير مباشر، وهنالك طالبات تعرضن للتهجم، ومنهن للمراودة النفسية والاحتكاك الجسدي وللإنتهاك الجنسي في الجامعات الفلسطينية).

· (الاستغلال السلبي والمادي، مع الطلاب والطالبات، وشراء الذمم والعرض).

· الفساد الإداري والأكاديمي والأمني والخدماتي والمالي في هيئة الجامعات الفلسطينية، إبتداء من رئيس الجامعة لغاية فراش وبواب وحارس الجامعة).

· (هنالك خلل على المستوى الشخصي والعام والرسمي في مختلف الجامعات وقطاعات المجتمع الفلسطيني، يهدف للتدجين الديني من ناحية، وللتهجين السياسي من ناحية أخرى، وللتفريغ الاجتماعي والوطني والقومي والجنسي من نواحي أخرى).

· (الجامعات تحكمها العصابات والمافيات الأكاديمية).

· (الجامعات الفلسطينية صارت دكاكين السلطة الوطنية الفلسطينية، ومن هم في خط المفاوضات العبثية والتفريط والتنازل بشكل عام).





إن محاولات تلويث سمعة الجامعات العريقة، وإعطاء فرصة لبعض المكاسب الشخصية على حساب إسمنا، قد تجعل الذين هم في الخارج يصدّقون هذا الوصف غير الصحيح، فنحن داخل هذه المؤسسات والجامعات ونرى بأعيننا، كما أن محاولة البعض صرف الأنظار إلى أمور جانبية وقضايا ثانوية يبدو أنها مرتبطة بمصالح شخصية، لتحقيق مكاسب ذاتية على حساب جامعاتنا الفلسطينية ومكانتها العلمية والأكاديمية غير مقبول، ولو رأينا في جامعتنا مثل هذا الأمر الذي يقولونه فسنكون نحن أول الثائرين عليها.

وها نحن نقول لمن يقوم برسم صورة سوداء عن حرمنا الجامعي بأن هذا ليس عملاً وطنياً بالمرة، ونحن لا نقول بأن جامعاتنا أسطورية وأنها تخلو من بعض الأخطاء الطبيعية، لكنها ليست فاسدة وليست كما يقومون بتصوير شبابها وفتياتها وأساتذتها وطواقمها، وهذا العمل إنما يصب في مصلحة الإحتلال الإسرائيلي وخطته لطمس الشعب والهوية والثقافة وإن كان بغير قصد، ونذكّر هؤلاء الكتاب أنه ليس من حق أحد أن يشهر في جامعاتنا وأن يطعن في مصداقيتها لأن هذا تشهير بنا نحن الذين نحمل إسم تلك الجامعات.

نحن ندرك أن الجامعات الفلسطينية بحاجة إلى تطوير طبيعي في الأنظمة الإدارية وأنظمة التسجيل وما شابه، إذ لا يوجد عمل على الأرض لا يحتاج إلى تطوير وتعديل مهما كان رائعاً، ولكن لا يمكن الإنتقاص من قدرها ولا بأي حال من الأحوال على النحو الذي قرأناه لهؤلاء الكتّاب، ونحن نؤمن بالمقولة: "أن تضيء شمعة خيرٌ من أن تلعن الظلام"، ونؤكد على أنه لا يحق لأحد أن يتهجم على جامعات فلسطين كلّها وطلّابها الشرفاء وطالباتها العفيفات، ففي هذه الجامعات نخبة بنّائي فلسطين المستقبل.



إن طلبة هذا الجامعات واساتذتها وكوادرها احترقوا تحت أشعة الشمس وغاصت أرجلهم بالوحل وهم يحاولون قطع الحواجز الإسرائيلية وتلقوا هجمات المستوطنين على الطرقات للوصول إلى جامعاتهم. إن معظم بناتنا سيبقى في المنزل لولا وجود هذه الجامعات لأن مجتمعنا محافظ تجاه سفر البنات للخارج، وإن كثيراً من الشباب لن يتعلموا لولا وجود هذه الجامعات بسبب غلاء التعليم في الخارج ولأن بعضهم ممنوع من السفر لأسباب يسميها الإحتلال أمنية. ولقد أثبت خريجو هذه الجامعات كفاءتهم محلياً وعربياً ودولياً. كما أن أساتذة الجامعات الفلسطينية صامدون في البلاد رغم شح رواتبهم وظروفهم المعيشية الصعبة مع قدرتهم على العمل بأضعاف رواتبهم خارج فلسطين. لقد تعلّم في جامعات فلسطين قادة عرب وأناس شرفاء، وإن الجامعات الفلسطينية هي مصدر فخر للفلسطينيين، ونفتخر بأبناء فلسطين الذين أسسوها جميعاً والقائمين عليها، الذين ظلوا صامدين هنا، ولم يتركوها، فهم رغم أنهم عاشوا في الغرب وأكملوا الدكتوراه هناك لكنهم رجعوا ليتمموا رسالتهم في الأرض المباركة.



الجامعات الفلسطينية خيرُها ومنافعُها وحسناتها أكثرُ بكثير من سيئاتها، فقد نشأت هذه الجامعات في بلدٍ محتل وأُغلقت بأمر من الحاكم العسكري الإسرائيلي، لها قصة نجاح لا يوجد في العالم مثلها، وسُجن أبناؤها وأساتذتها، واستشهد من طلبتها وطالباتها ودكاترتها، وبعضهم فقد ذريته وحياته على الطريق من منزله إليها، وبعضهم مات في محاضرته أمام طلبته، وأصر أساتذتها وطلبتها على التعليم، وهي متقدمة على كثير من جامعات البلدان العربية التي تتمتع بظلال دولة واستقرار ورخاء مادي، فليس مطلوباً من الجامعات الفلسطينية أكثر من هذا ضمن هذه الظروف، إنها تتقدم عاماً تلو الآخر، والذي يتقدم لا عتاب عليه.





أيها الأخوة والزملاء من أساتذة الجامعات والعاملين فيها وطلبتها وطالباتها الشرفاء وأبناء فلسطين، ندعوكم أن تشاركوا بوقفة واحدة في وجه كل من يتهجم على هذه المؤسسات الفلسطينية الرائدة، وندعو أبناء الشعب الفلسطيني إلى الإلتفاف حول هذه الصروح العلمية الشامخة حفاظا على انجازاتها ومكانتها وسمعتها التي هي سمعتنا نحن في نهاية المطاف.

عزيزي الطالب، أختي الطالبة، نحن نعرف أنفسنا جيداً، ونؤمن بأننا على حق وأننا حملة رسالة، وإن كان لدينا أمور بحاجة إلى تطوير فنحن أقدر على حلّها ولا يحق لأحد من الخارج أن يتدخلّ في شأننا هذا وأن يشهر بنا وبأساتذتنا على الإنترنت، ونحن نعي بأننا نستطيع التفاهم مع آبائنا وأهلنا في الجامعات لحل مشكلاتنا.



مجموعة الطلبة الشـرفاء

جامعات فلسطين المحتلة





علي عبدالعال: الذين شوهوا المشهد في مصر

كانت الثورة المصرية ومنذ لحظتها الأولى ثورة متعقلة، وعلى درجة عالية من الوعي والحكمة وتحديد الأهداف، لم تكن ثورة جياع، ولا رعاع، ولا ثورة للفوضويين، الذين يشعلون كل ما تطاله أيديهم بلا مبرر، ولذلك كانت تلقى التأييد مع كل خطوة تخطوها، وأعجزت أعدائها في أن يجدوا مبررا أو حجة منطقية لتشويهها.



إلا أن ما يحدث الآن ليس من الثورة في شيء، بل خروج سافر عليها، ومحاولة عابثة لتشويهها، ورغبة حثيثة لإخراجها عن مسارها الحقيقي وإعاقتها..



الثورة المصرية لمن لا يعرف ثورة ضد الطغيان الذي ظل ينهش في جسد هذه الأمة على مدار عقود، ولم تكن ثورة للتخريب ولا لكي يقتل بعضنا بعضا بل مبرر ولا هدف ولا مشروعية.. وهي ثورة لإنقاذ مصر وإعادتها لمكانتها بين الأمم لا لتدميرها، وهي أيضا ثورة من أجل أمن أبنائها وحماية ممتلكاتهم، حاضرا ومستقبلا، وليس لقتلهم عبثا جنودا ومواطنين.



ظلت أحداث الجمعة التي دعت لها في مصر تيارات ليبرالية ويسارية وقبطية على تعقلها إلى أن انتهى الشباب الذي تجمع أمام السفارة الإسرائيلية من هدم السور الخرساني وإنزال العلم، ثم بدا أن بعض المجموعات حريصة على ألا يمر هذا اليوم بسلام، فأخذت تقذف الحجارة وتحرق هنا وهناك مستميتة على استفزاز قوات الأمن لمنازلتها، فكان ما كان.



ومن المهم ونحن أمام هذه الأحداث المؤسفة (الاعتداء على المواقع الأمنية ورجال الأمن وحرق المنشآت والسيارات وكل هذا التخريب) أن نفرق بين من خرج يوم الـ 9 من سبتمبر لمطالبه المشروعة ومن خرج لإشاعة الفوضى.. فقد كانت جمعة ليست كباقي الجمع، اختلط فيها الحابل بالنابل، مشجعين، ومتظاهرين، ومخربين، وأناس يتحركون بلا هدف ولا ضابط ، ما جعلها تفقد البوصلة سريعًا رغم ما احتواها من ايجابيات.



كانت السعادة غامرة لمشاهد هدم الجدار أمام السفارة الإسرائيلية وإنزال العلم الصهيوني، لأنها ـ ورغم رمزيتها ـ كانت تعبيرًا صادقًا عما يجيش في صدور المصريين من هذا المحتل الجاني، الذي يقتل أبناءنا على الحدود ولا يملك صانع القرار في بلادنا إلا أن يوفر له مزيدا من الحماية. أراد الشباب أن يوصلوا رسالة محتواها أن على الحكومة وكل حكومة قادمة من الآن أن تتصرف وفق إرادة الشعب، لأن ردة فعل هذا الشعب على تجاهل إرادته سوف تكون عنيفة.



لم يكن أردوغان مبالغًا حينما قرر طرد السفير الصهيوني وكافة الدبلوماسيين من أنقرة، بل كان الرجل مستبقًا لأي غضبة شعبية قد تحدث، سواء عبرت عن نفسها بتحرك مباشر أو غير مباشر عبر صناديق الانتخابات.. وكان مراعيا أيضا لمكانة تركيا بين الأمم، تلك الدولة التي قتل 9 من مواطنيها فلم تنسهم، بل رهنت كل الاتفاقات وكافة ألوان التعاون والشراكة الثمينة دوليا مع إسرائيل بحق هؤلاء التسعة.



وهو ما لم تستفد منه القيادة الحالية في مصر، التي اكتفت بردود باهتة على الهمجية الإسرائيلية ما أعاد إلى الذاكرة مواقف المخلوع مبارك من مثل هذه الأحداث.. وغاب عنهم أن الشعب تحلل من قيوده وصار بإمكانه الرد بنفسه على إسرائيل ما لم يكن ردهم على قدر الحدث.



لكن أمر الفوضويين مختلف، هؤلاء الذين شوهوا المشهد وصبغوه بالدماء.. لم يخرجوا لمطالب، ولم تكن الثورة تعنيهم، ولا علم لهم بمدى الظرف الذي تمر به البلاد، هذا إذا أحسنا بهم الظن وأعذرناهم بجهالتهم، ولم تكن النوايا مبيتة... وإن كان ـ حقيقة ـ يصعب أمام كل ما أبدوه من إصرار على التخريب وحجم الدمار الذي خلفوه أن ننفي عنهم شبهات التآمر لأجل أهداف يعلموها.



أبناء مصر البررة هم أولى بثورتهم من هؤلاء المخربين، وهم أحرص عليها وعلى نقاء صورتها في الداخل والخارج، وأيضا على طهارة يدها من الدم المعصوم والمال الحرام، وعلى استمرارها في المشوار الذي بدأته... ولعله من الجدير بهؤلاء أن يبدوا رفضهم لهذا العبث، وأن يأخذوا على أيدي العابثين، ولا يوفروا لهؤلاء ملجأ بينهم، الذين لا يريدون خيرا لهذه البلاد وباتوا بأفعالهم يناصرون أعداءها.





--

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
/ علي عبدالعال
صحفي مصري

ما يقال عن حكومة محمود جبريل مبالغ فيه

منقوووووووول


-----

يا جماعة الخير قلنا لكم ان ما يقال عن حكومة محمود جبريل مبالغ فيه بل ووصل حتي التجني عليه فما هي الا حكومة تسيير اعمال وتسقط عند اعلان التحرير لتحل محلها الحكومة الانتقالية .وهاهو الدكتور محمود يعطيكم المثال الدامغ حيث يقول ان هذه الحكومة لو تكونت اليوم ثم بعد اسبوع اعلن التحرير فانها تسقط فماذا نريد اكثر من هذا التوضيح .كذلك اكد الدكتور محمود بانه ليس هناك ورفلة كما يبث الطابور الخامس ثم انه أوضح بان هذه الحكومه مهمتها الاشراف والمراقبة فقط وعندما تتكون البلديات ستكون هي التي تسيير الاعمال في حدود البلدىة .هذا نظام متقدم وهو مطبق في الكثير من دول العالم وفي مقدمتها امريكا الشمالية . أدعو إخواني الليبيين ان يوجهوا جهودهم نحو البناء والدفع بإخواننا الليبين للتعاون ورفع الهمم لنثبت للعالم كم نحن اهلا للثقة التي منحها لنا العالم ودون تردد خاصة ونحن نملك جميع المقومات التي من شانها ان نغير ما نريد تغييره عندما نريد . ثم انني ازف لكم خبرا انقله لكم عن الدكتور محمود نفسه ليؤكد لكم ماقاله وما أخبرتكم به وهو ان الثوار وهم قيادة هذا الشعب الحقيقيين لا يزالون في الجبهة وحين يعلن التحرير سيرجعون للميادين وكلنا نعرف انهم هم الذين تحدوا المدافع فلن يجيرهم تحدي الحكومه وما إدراك ما الحكومه ان لم ترتقي لتحقيق ما ثاروا من اجله .






ملاحظة أضيفها لهذا التوضيح تخص اتهام المجلس الأنتقالى بالتقصير فى بعض الأمور منها حماية الحدود الجنوبيه ..وأقول لكم يكفى من هذه الأتهامات فالمجلس الأنتقالى أعطى الكثير الكثير فى بلد لا مؤسسات أمنية ولا ادارية فيه فى جو يسوده الكفاح والجهاد فى كل أنحاء الوطن.. والحدود الجنوبيه لمن مر بالمرحلة الأبتدائيه صحراء شاسعه تمتد ألفى كيلومت وتبعد عن الشاطىء ألف وخمسمائة كيلومتر وحتى النيتو لم يتمكن من الوصول اليه وحمايتها وحدودنا هذه اطول من حدود امريكا مع المكسيك التى صعب على امريكا حمايتها
المجلس الأنتقالى والمكتب التنفيذى والشباب الليبى فى مرحلة جهاد لا مثييل له
فيكفىينا نقدا لهم






الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

محي الدين أبوغرارة


        19\9\2011
الأسم : محي الدين على حسن أبو غرارة
مكان العمل: عميد فى القوات المسلحة سابقا-الدفاع الجوي-معسكر الطويسة
رقم الهاتف:0918149604

من بداية شهر 5 تم الطلب مني ان أتوجه إلى الجبهة لمقاتلة أخواني الليبين وكما تم الطلب مني ان أخد معي مجموعة من ظباط الصف التابعين للدفاع الجوي. معا العلم أنى كنت رافضا لى هذا الأمر رفضا قاطعا ثم قمت بعصيان رافضا الأوامر الموجه لي وأعلنت إنشقاقي عن النظام وتمت ملاحقتي وقامو بسرقة سيارتي وبسبب خوفي من تنكيل كتائب الطاغية بي هربت إلى منزل قريب لي فى مدينة زوارة وتواصلت معا الثوار من مدينة الزاوية وبنغازى ومصراتة , وبعد توثيق إنشقاقي بمقطع فيديو من قبل ثوار زوارة قررنا الخروج من ليبيا عن طريق البحر والرجوع إلى ليبيا عن طريق عبر معبر ذهيبة وذلك فى يوم 30\6\2011 وكان عدد الأشخاص المتواجدين معي على متن القارب 31 شخصا من بينهم 9 ضباط و3 أطباء وتواجد معنا قاضي من مدينة الزاوية وبعض الأفراد المطلوبين من النظام السابق

عند دخولنا البحر تمت محاصرتنا من قبل 3 زوارق توجد بها رشاشات حربية تتبع لخفر السواحل حيت قامت تلك الزوارق بإطلاق النار علينا وكان دلك فى المنطقه البحرية المقابلة لى منطقة أبو كماش بالقرب من الحدود معا اتونس ,بعد دلك تم القبض علينا واستدرجونا إلى منطقة أبو كماش حيت تما تعذيبنا هناك تم حولنا إلى مكتب الأستخبارات فى مدينة زوارة وتم تعذيبنا هناك أيضا بإستخدام الحراب التى تتواجد فى مقدمة البنادق من نوع (كلاشينكوف) فى كل أرجاع جسمي لمدة 3 ساعات
قامو بنقلنا إلى مدينة الزاوية تحديدا إلى منطقة(نقطة الصفر) وعندما وصلنا إلى مدينة الزاوية قامو بأخدى أنا فقط من دون باقي الأسرى وأتهموني بأنني أنا العقل المدبر لكل تلك العملية ثم قامو بتعذيبي بشتى أنواع العذاب .

تما تحويلى إلى سجن أبوسليم حيت كان هناك تقسيم لي المسجونين فى ذلك السجن بين المدنيين والعسكريين وكما تعرضت هناك أيضا لتعذيب شديد من قبل عناصر تابعة لى الأمن الداخلي ,وفى اليوم التاني لتواجدي فى سجن أبو سليم تم التحقيق معي وأبلغوني أن عقوبتي الأعدام وأتهموني بالخيانة العظمى فى حالة الحرب وتم تحويلي فى العنبر السياسي فى داخل السجن ,وأتناء مكوثي لمدة شهرين فى السجن مندو أعتقالي إلى أن قام ثوار طرابلس بتحريري  قامو بسحبي من زنزانتي وتعذيبي بشتى أنواع التعذيب اللا إنساني أكتر من 10 مرات وكانو يحاولون معرفت الأشخاص الذين قامو بتسليمن الزورق الذى كنا سنهرب به من مدينة زوارة ,معا العلم أنهم قامو بمنع الأكل عن السجناء فى أخر أسبوع لسيطرة الطاغية وكتائبه على طرابلس قبل الأنتفاضة ودخول الثوار إليها

في يوم 24\8\2011 تم تحريرنا من السجن بواسطة أهالي مدينة طرابلس والحمد لله

وبعد تحريري إنضممت إلى الثوار فى منطقة مشروع الهضبة الزراعي وأنا حاليا المسؤول العسكري هناك

ملاحظة : عند إلقاء القبض عليا فى أبوكماش قامت عناصر كتائب الطاغية بسرقة مبلغ مالي قدرة400 د.ل و 2000 دولار أمريكي مني وجهاز موبايل حديث وجواز السفر الخاص بي 

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

ماالفرق بيننا وبينهم

>وسام علي البوش عضو منطمة ألرايه لحقوق ألانسان: قام بعض ألاشخاص ألذين ينسوبون أنفسهم لثوار في جبهة بن وليد من جهة الغرب بتعديب أسره من كتائب الطاغيه القدافي بأقصى أنواع ألتعديب وبعد سماعي للبكاء وألصياح دهبت ألى المبنى الدي يحتجز فيه ألاسرى فوجدت مشاهد مأسويه تتمتل في ضربهم ضربأ مبرحأ بألاات حاده وحدت هدا حوالي الساعه تلاته ونصف ليلا وعندما تحدت أليهم قالو لي أنهم يريدونهم أن يعترفو بي أماكن ومواقع كتائب القدافي ضيلة وجودي في الجبهات لم أرى هدا الموقف المشين نحن ثوار أنتفضنا ضد الطاغيه من أجل الحريه والمساواه وارفع الظلم وهدا الفارق بيننا وبين كتائب القدافي

الخميس، 8 سبتمبر 2011

هل ستسرق الثورة


عندما قامت ثورة 17 فبراير قامت سلمية مطالبين بحقوقهم المشروعة فى العيش بكرامة وعزة فى ليبيا
وان يقول للطاغية القدافى كفى عبودية وضلم وتهميش الليبين واعطائهم الحرية كاملة لهم
ورينا هدا المجرم كيف ضرب بعض الامتلة انه من حقه ان يسحق الليبين بكل قوة متل ما قام به
الرئيس الصينى عندما ضرب الطلبة فى الميدان الاحمر ببكين وكلك ضرب الاميركان الفالوجاء بالعراق
بالطائرات وما قام به الرئيس الروسى فى ضرب المدرسة بروسيا وراينا كيف قام الطاغية باستعمال كل
القوة متل الطائرات والمدافع الثقيلة وكيف وقف كل ازلام القدافى مع النظام فبعد ما خدموا معه اربعة
عقود من الزمن رينا مهم من اننشق مبكرا ومنهم من ننشق اخيرا
نحن الان على ابواب الانتصار الكبير على نظام القدافى بعد هربه من طرابلس ورينا كل ازلامه
يهربون الى خارج ليبيا ومنهم ادعى انه مع الثورة ونسى هولاء الازلام ما كانوا يقومنون به مع القدافى
فبعد مرور قرابة ستة اشهر من عمر ثورتنا وقروب الاحتفالات الكبرى فى كل ارجاء ليبيا الاحرار
فبعد استسهاد ما يقارب من 50000 الف شهيد وجرحى نحو 60000 الف جريح بين الحياة والموت
وتشريد الالاف من الليبين الى خارج ليبيا واغتصاب ما يقارب 3000 سيدة من نسا ئنا وهتك المئات
اعراضهم لاحظنا فى الاونة الاخيرة ان هناك مؤشرات لسرقة الثورة من اصحابها ومن الشعب الليبى
فكيف يعقل للمجلس الانتقالى بالسماح الى ازلام القدافى بالعودة الة مناصب عليا وتمكينهم من جديد للسلطة
ففى هدا المقال اريد ان اعبر عما يدور فى نفسى لا لا لا ومليون لا الى ازلام القدافى والمتسلطين والانتهازين
وراكبى موجة التغير
الخزى والعار لمن سمح لمؤسس اللجان الثورية بالتجول بحرية فى شوارع روما
عبد السلام جلود
الخزى والعار لمن سمح لجزار مدبحة بوسليم موس كوسا بالبقاء فى الدوحة
الخزى والعار لمن قرر اعادة تعين محمد لياس كرئيس للشركة الليبية للاستثمار
الخزى والعار لمن يحاول اليوم اعادة تعين المجرم البرانى اشكال كمسؤل الامن فى طرابلس
الخزى والعار الى كل واحد يحاول الاستعانة بهم سواء فى مناصب داخل ليبيا او خارجها
كان على المجلس الانتقالى ان يتحفض عليهم حتى نحافض على الامن والامان فى ليبيا ومن تم
يتم احالتهم للعدالة
هل تريد منا الاستعانة بشكرى غانم سارق اموال المؤسسة الوطنية للنفط اما الاستعانة بوزيد
دردوة مسئول الامن فى ليبيا والدى شارك فى قتل الليبين او الاستعانة بمعتوق مخرب التعليم والبنية التحية
او عمران بوكراع او مبارك الشامخ والقائمة تطول
فالشعب الليبى كما قدم 50000 الف شهيد فى سبيل الحرية قادر ان يقدم المزيد حتى لا تسرق الثورة ولا
يذهب دم الشهداء هدرا
فشعارنا ان شاء الله سيكون لا لا لا ومليون لا الى ازلام القدافى وكل المنشقين سواء فى بداية
الثورة او الان لا لكل من مد يد العون للنظام لمدة الربعة عقود من الزمن لا لكل الوزراء او مدراء
الشركات والمصارف والسفراء والقناصل وغيرهم من اللجان الثورية لا للمنافقين وراكبى الموجة
والانهازيين والمتسلطيين
عاشت ثورة 17 فبراير
عاشت ليبيا
الخزى والعار والموت للخونة والعملاء




فرج صاافار
لندن بريطانيا




misratalibya@gmail.com



هل ستسرق الثورة


عندما قامت ثورة 17 فبراير قامت سلمية مطالبين بحقوقهم المشروعة فى العيش بكرامة وعزة فى ليبيا
وان يقول للطاغية القدافى كفى عبودية وضلم وتهميش الليبين واعطائهم الحرية كاملة لهم
ورينا هدا المجرم كيف ضرب بعض الامتلة انه من حقه ان يسحق الليبين بكل قوة متل ما قام به
الرئيس الصينى عندما ضرب الطلبة فى الميدان الاحمر ببكين وكلك ضرب الاميركان الفالوجاء بالعراق
بالطائرات وما قام به الرئيس الروسى فى ضرب المدرسة بروسيا وراينا كيف قام الطاغية باستعمال كل
القوة متل الطائرات والمدافع الثقيلة وكيف وقف كل ازلام القدافى مع النظام فبعد ما خدموا معه اربعة
عقود من الزمن رينا مهم من اننشق مبكرا ومنهم من ننشق اخيرا
نحن الان على ابواب الانتصار الكبير على نظام القدافى بعد هربه من طرابلس ورينا كل ازلامه
يهربون الى خارج ليبيا ومنهم ادعى انه مع الثورة ونسى هولاء الازلام ما كانوا يقومنون به مع القدافى
فبعد مرور قرابة ستة اشهر من عمر ثورتنا وقروب الاحتفالات الكبرى فى كل ارجاء ليبيا الاحرار
فبعد استسهاد ما يقارب من 50000 الف شهيد وجرحى نحو 60000 الف جريح بين الحياة والموت
وتشريد الالاف من الليبين الى خارج ليبيا واغتصاب ما يقارب 3000 سيدة من نسا ئنا وهتك المئات
اعراضهم لاحظنا فى الاونة الاخيرة ان هناك مؤشرات لسرقة الثورة من اصحابها ومن الشعب الليبى
فكيف يعقل للمجلس الانتقالى بالسماح الى ازلام القدافى بالعودة الة مناصب عليا وتمكينهم من جديد للسلطة
ففى هدا المقال اريد ان اعبر عما يدور فى نفسى لا لا لا ومليون لا الى ازلام القدافى والمتسلطين والانتهازين
وراكبى موجة التغير
الخزى والعار لمن سمح لمؤسس اللجان الثورية بالتجول بحرية فى شوارع روما
عبد السلام جلود
الخزى والعار لمن سمح لجزار مدبحة بوسليم موس كوسا بالبقاء فى الدوحة
الخزى والعار لمن قرر اعادة تعين محمد لياس كرئيس للشركة الليبية للاستثمار
الخزى والعار لمن يحاول اليوم اعادة تعين المجرم البرانى اشكال كمسؤل الامن فى طرابلس
الخزى والعار الى كل واحد يحاول الاستعانة بهم سواء فى مناصب داخل ليبيا او خارجها
كان على المجلس الانتقالى ان يتحفض عليهم حتى نحافض على الامن والامان فى ليبيا ومن تم
يتم احالتهم للعدالة
هل تريد منا الاستعانة بشكرى غانم سارق اموال المؤسسة الوطنية للنفط اما الاستعانة بوزيد
دردوة مسئول الامن فى ليبيا والدى شارك فى قتل الليبين او الاستعانة بمعتوق مخرب التعليم والبنية التحية
او عمران بوكراع او مبارك الشامخ والقائمة تطول
فالشعب الليبى كما قدم 50000 الف شهيد فى سبيل الحرية قادر ان يقدم المزيد حتى لا تسرق الثورة ولا
يذهب دم الشهداء هدرا
فشعارنا ان شاء الله سيكون لا لا لا ومليون لا الى ازلام القدافى وكل المنشقين سواء فى بداية
الثورة او الان لا لكل من مد يد العون للنظام لمدة الربعة عقود من الزمن لا لكل الوزراء او مدراء
الشركات والمصارف والسفراء والقناصل وغيرهم من اللجان الثورية لا للمنافقين وراكبى الموجة
والانهازيين والمتسلطيين
عاشت ثورة 17 فبراير
عاشت ليبيا
الخزى والعار والموت للخونة والعملاء




فرج صاافار
لندن بريطانيا




misratalibya@gmail.com



الأربعاء، 31 أغسطس 2011

علي عبدالعال: من يمول الإسلاميين ومن يمول غيرهم

تدعي قوى وشخصيات ليبرالية ويسارية وشيعية وقبطية في مصر أن أموالا تأتي السلفيين من السعودية ودول الخليج، ويذهبون بعيدا في هذه الإدعاءات إلى الحد الذي يجعلهم يقدرونها بالمليارات. جاء ذلك في إطار الاتهامات التي لم تعد تتوقف، منذ قيام الثورة، والحديث عن بروز قوة الإسلاميين في مقابل إحساس الآخرين بتواضع حجمهم في الشارع، والأثر المتوقع للفارق بين القوتين على المعركة الانتخابية القادمة.



لكن في المقابل يتشكك طيف كبير من الإسلاميين في مصادر تمويل القوى المناوئة لهم خاصة في أعقاب تصريحات السفيرة الأمريكية (آن باترسون) بأن بلادها أنفقت منذ ثورة الـ 25 من يناير حتى يونيو الماضي 40 مليون دولار "لدعم الديمقراطية في مصر"! بل وأفادت بأن 600 منظمة مصرية تقدمت بطلبات للحصول على منح مالية أمريكية، وأنه تم تخصيص 65 مليون دولار أخرى لهذا الشأن.



وبعد هذا التصريح بأيام أعلنت السفارة الأمريكية عبر موقعها على شبكة الإنترنت عن فتح الباب للراغبين من منظمات المجتمع المدني للحصول على المنح بموجب برنامج مبادرة الشراكة في الشرق الأوسط (مابى) الذي يتولى تنظيمه "مكتب شئون الشرق الأدنى" بالخارجية الأمريكية، والذي يهدف – حسب بيان للوزارة– إلى دعم أهداف السياسة الخارجية الأمريكية.


قضية "التمويل" تأخذ حيزا كبيرا من مساحة الاتهام بين التيارات السياسية المختلفة، وذلك لأسباب عديدة، فإذا كانت هذه الاتهامات تهدف فيما تهدف إلى مخاطبة الرأي العام ورجل الشارع ولو كانت معنية بالجوانب القانونية والتشريعات فإنه من الجدير بالمتلقي حسن النظر والمنطقية والمناقشة الهادئة للتصريحات والإفادات التي تخرج من هنا وهناك.



الدليل الذي يستند إليه الإسلاميون لم يعد يرقى إليه الشك خاصة وهو بمثابة إعلان رسمي أمريكي، والحكوميون الأمريكيون حينما يتكلمون عن أموال صرفت فهم يعلمون تماما أنهم يتكلمون فيما يتعلق بميزانية محددة لهم وبشكل دقيق مع الأخذ في الحسبان وجود أجهزة رقابية ودافع للضرائب.. وحيث يعلم الجميع أن واشنطن آخر من يمكن أن يفكر في مد يد العون للإسلاميين فإن هذه الأموال لا شك تذهب إلى مناوئيهم من بين القوى العلمانية.



وبينما اعترفت واشنطن بتقديم الأموال لمن وصفتهم "بشركائنا المصريين الوطنيين الذين عملوا معنا في كل لحظة"، حسب بيان رسمي أصدرته السفارة الأمريكية في القاهرة، كذب السفير السعودي، أحمد القطان، ما تردد من شائعات بأن الإسلاميين يتلقون أمولا من حكومة بلاده، وخلال زيارة تاريخية للبابا شنودة بمقر الكنيسة، هي الأولى من نوعها، أكد السفير عدم صحة ما يردده البعض من قيام السعودية بتقديم دعم مالي للسلفيين أو أي تيار إسلامي آخر، حتى قال انه لا صحة لرغبة المملكة في نشر الفكر الوهابي بمصر.


السفير السعودي صادق فيما أدلى به، لا شك، ليس لأن الحكوميين العرب هناك ما يلزمهم بالصدق في تصريحاتهم كنظرائهم الغربيين لكن لدلائل أخرى، فأي مطلع على توجهات السعودية الخارجية وأوجه الإنفاق المالي لدعم سياساتها يدرك مدى استحالة أن يكون تمويل الإسلاميين في مصر ضمن هذه الأجندة، خاصة في ظل العداء الذي يكنه نظام آل سعود للإسلاميين، والحرب القائمة بينهما ليس في السعودية وحدها بل في العديد من دول العالم، وأيضا كون الرياض شريك رئيسي لواشنطن وحلفائها فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، ولها جهود معلومة في هذا الشأن، سواء أمنية بتعقب الإسلاميين واستهدافهم، أو مالية بالاستجابة لطلبات واشنطن بإغلاق مؤسسات خيرية بذريعة أنها تمول إرهابيين.. هذا على المستوى الخارجي.



داخليا، بينما تنتشر مقاطع فيديو على شبكة الإنترنت كانت قد سجلت لأحزاب ليبرالية تتبع شخصيات معروفة من هذا التيار، وهم يجمعون النساء الفقيرات من الأحياء الشعبية لعمل توكيلات هذه الأحزاب مقابل 50 جنيها للتوكيل الواحد، وجدنا في المقابل المقاطع التي سجلت للسلفيين وهم يدعون الناس للخروج في المظاهرات المليونية التي حشدوا لها يوم 29 يوليو الماضي، أحد هذه الفيديوهات لداعية سلفي شهير وهو يحث مستمعيه بأحد مدن الدلتا على الخروج الجماعي، ويخبرهم بأن هناك أتوبيسات سوف تنقلهم إلى القاهرة مقابل أجرة 20 جنيه يدفعها الواحد منهم، ويؤكد عليهم أن مبلغ الـ (20 جنيه) هي لأجرة الأتوبيس فقط، وأنه سيكون على كل فرد منهم أن يتحمل نفقة طعامه وما يحتاجه في الرحلة.



هذا الفيديو أخذته القوى العلمانية حجة لها في الدعاية ضد الإسلاميين، ولكي يقولوا للناس انظروا كيف يحشد السلفيون، ونحن هنا نستحضره لنكذب ما زعموا من أن الإسلاميين كانوا يوزعون الأموال على من حضر مليونيتهم في ميدان "التحرير" من خارج القاهرة.



ومن التساؤلات التي تطرح نفسها في هذا الشأن، أين هذه الأموال التي يدعوا أنها تتوالى على الإسلاميين من الخارج، وهم حتى الآن ـ وبعد ما يزيد عن 6 أشهر من عمر الثورة ـ لا يملكون صحيفة واحدة، بل وأغلب القنوات الفضائية التي يملكها بعضهم تعد من أفقر القنوات التليفزيونية الموجودة وأقلها تجهيزا وإمكانيات، حتى أنها كثيرا ما تفشل في توفير مرتبات من يعملون بها على قلتها مقارنة بأجور من يعملون في القنوات الأخرى.



وبينما سمع الجميع بالأنباء التي قالت إن قياديا ليبراليا قدم فيلا له في "السيدة زينب" هدية لقوى ليبرالية أخرى موجودة على الساحة، أعرف قياديا إسلاميا كبيرا، ينتمي لأحد أكبر الجماعات الإسلامية في مصر، كان وما يزال كلما حضر إلى القاهرة ـ حيث تضطره الظروف إلى ذلك كثيرا منذ قيام الثورة ـ وليس له مكان للإقامة فيها، ولم تستطع جماعاته أن توفره له، فكان يلجأ للمبيت عند المعارف والأصدقاء من أبناء الجماعة إلى أن ينتهي من المهمة التي جاء لها، وهي إما مهمة إعلامية أو سياسية، صاحبت الظهور السياسي للإسلاميين في أعقاب الثورة.



في تعليق له ساخر على شائعات التمويل التي ورد اسمه فيها يقول الداعية السلفي الدكتور ياسر برهامي: "كتبوا أن تمويل الدعوة السلفية 46 مليار دولار" أتى بهم ياسر برهامي مِن دول الخليج.. !. ثم تابع حاكيا ما حدث معه بأحد مرات الاعتقال في عهد النظام السابق، يقول: أتذكر أول سؤال سؤلته في التحقيقات التي تمت معي بجهاز أمن الدولة عام 2002: جاء لكم مبلغ في تاريخ معين مِن الخارج وأنتم رفضتم استلامه وقمتم بإرجاعه.. ما القصة؟ فأجاب: القصة أن هناك مبلغ 17 ألف جنيه مِن أحد الجمعيات وبعض الإخوة استلمها، أدركنا ذلك وبادرنا فورًا بمعاقبته ورددنا هذا المبلغ.



مؤكدا أن جماعته تنفق على تنقلات شيوخها ومؤتمراتهم والكتيبات التي يوزعونها مِن القائمين بها أنفسهم "وهي دائمًا في أضيق الحدود"؛ على حد قوله، لأنها بتكلفة بسيطة، والقائمين من أهل المكان هم مَن يتولون ذلك، وأضاف بل "نحن نُتهم دائمًا بأننا متخلفين بسبب قلة النفقات".


ما سبق يدفعنا إلى القول: أنه لو جاز للإسلاميين اتهام التيارات الأخرى بتلقي الأموال من الخارج فإنه لا يحق لهذه التيارات اتهام الإسلاميين اللهم إلا إذا استحلوا الكذب وغيره في سبيل التشويه.




http://www.alwafd.org/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%89/386-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84/86753-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%84-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%87%D9%85
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
/ علي عبدالعال
صحفي مصري

الكونغريس العالمي الامازيغي
بيان إلى الرأي العام الوطني و الدولي



في اطارالحراك لاجتماعي الذي يعرفه المجتمع المغربي دفاعا عن قضاياه العادلة كالشغل و التعليم و الصحة و السكن، قامت قبيلة أيت سي أحمد أحمد باعتصام مفتوح بمنطقة "اغرم اوسار" احتجاجا على نهب خيرات المنطقة من طرف "شركة توسييت المنجمية" التي عملت على تفقير المنطقة الغنية بالمعادن النفيسة دون استفادة الساكنة من أي خدمة، وبدل فتح حوار مع الساكنة و ممثليهم قصد إيجاد حلول مرضية للمعنيين، أقدمت السلطات المحلية و الإقليمية على اعتقال ستة معتصمين بعد أن أشبعتهم شتما و ضربا و تعنيف النساء و الأطفال أطلقت سراح اثنين منهم يوم الأحد و قدمت أربعة إلى غرفة الجنايات بمكناس بتهم ثقيلة و يتعلق الأمر بكل من أيوكو مصطفى، أيوكو الحسين، شعبان محمد و أكضا الحسين الذي يمثل القبيلة بالمجلس القروي للحمام و هو في نفس الوقت عضو المجلس الفيدرالي للكونغريس العالمي الامازيغي و فاعل في العديد من الجمعيات المحلية.
أمام هذا الوضع فإننا في المكتب الدولي للكونغريس العالمي الامازيغي نعلن مايلي:

1- استنكارنا الشديد الهجوم على المواطنين واعتقال البعض منهم مع مطالبتنا بإطلاق سراحهم فورا و تحديدا عضو المكتب الفدرالي الدولي للكونغريس العالمي الامازيغي السيد الحسين أكضا.

2- نحمل "شركة توسييت" و السلطات المحلية و الإقليمية مسؤولية ما وصلت إليه المنطقة من توتر و عدم الاستقرار مع المطالبة بحل مشاكل الساكنة و تلبية مطالبهم العادلة و المشروعة في جو من المسؤولية و الحوار.

3- رفع الحصار المضروب عن المنطقة من طرف الدرك و القوات المساعدة لكي تعود الأمور إلى طبيعتها و الساكنة إلى ممارسة أنشطتها.

4- دعوة كافة القوى الحية بالمنطقة للعمل على دعم و مؤازرة المعتقلين و الساكنة في هذه المحنة.





عن المكتب الدولي

أقبوش النوري

ما هذه المهزلة يا ثوار ليبيا مع هالة المصراتي


لست في وارد التعبير عن رأيي فيها، فهذا يعرفه أي ذكي أو متابع على الأقل، هي مشتركة، شأنها شأن آلاف الليبيين، في هذه الشبكة منذ فترة طويلة وتعرف رأيي في الصنم الأخضر ورفاقه وأتباعه وكنت أتابعها أحيانا خلال الثورة على القناة الليبية وأتابع سرحانها وهذيانها، لكن استغرب أن يمارس الثوار ساديتهم وأمراضهم وأمزجتهم، لا يعقل أن تجد لها عدة أشرطة بعد انتصار الثورة على الشبكة، تارة يصورونها عند القبض عليها، وتارة وهم يحققون معها، وتارة وهي تعتذر للثوار، لا يخلو أيضا الأمر من مداخلات واستعراضات لمن يسمون ثوارا من كلام استفزازي أو سادي لحشو الكلام والإجابات في فم الآخرين، كل هذه الأشرطة (والإفلاس الفكري للثوار) خلال أسبوع! ما هذه السادية والعبث! ما هذه الفوضى! ما هذا الضغط والابتزاز! ما هذا التشفي! ما هذه المهزلة! هل هذا هو الإسلام! هل هذا هو النظام الديموقراطي! أين احترام إنسانية الإنسان! أين القانون وحقوق الإنسان! من المعيب أن تضرب أو تهين حتى عدوك وهو ضعيف أو ملقى على الأرض!
عامر العظم
31 أغسطس، 2011