الجمعة، 8 يوليو 2011

وداعا يا حزب الله!

الإنسان البريء لا يهمه أن يقف أمام أي محكمة يدافع عن نفسه بكل ثقة ورجولة، هذا هو منطق العقلاء لكنك لم تمل بعد من الاسطوانة الفارغة من أن قرار المحكمة "مسيس". تعتقد ان العرب هم مجموعة من التنابل لا يقرؤون ولا يفكرون ولا يحللون ولا يربطون الأشياء والمواقف والأحداث. كنا ننظر إليك كبطل عربي، فأبيت إلا أن تكشف وجهك القبيح وتظهر كبطل صفوي!
ستقول كعادتك أن اسرائيل هي من قتلت الحريري ورفاقه، سنقول لك قد يكون بعضهم على عداء مع إسرائيل، لكن المنطق يقول أنه كان على إسرائيل أن تقتلك أولا لأنك خصم لها أكثر منهم كما يظهر لنا، أليس كذلك؟! هل ستقول أن اسرائيل وراء مقتل جبران تويني وبيير ابن أمين الجميل، صاحب العلاقة العائلية والسياسية مع الإسرائيليين ماضيا؟! لماذا ستقتل إسرائيل كاتبا كسمير قصير؟! لماذا كل الذين قتلوا كانوا على خصام "عداء" مع سوريا! وهل خصوم سوريا هم تلقائيا أعداء إسرائيل حتى تقتلهم! هل هكذا يتحدث المنطق السليم يا صاحب المنطق الأعوج!
أنت قتلت الحريري ولم تكن لتقتله بدون ضوء أخضر إيراني ودعم وموافقة سورية خاصة أن قواتها كانت مسيطرة في لبنان. أنت قتلت الحريري لأسباب وأحقاد طائفية وليتك لم تفعل لأننا كنا نعتبرك أكبر من ذلك! ليس هناك تفسير آخر. هنيئا لك قلبك الأسود!
نفهم موقفك المتخاذل مع الثورة السورية، فأنت لا تريد سقوط النظام وحتى لا تظهر كل جرائم النظام والجرائم التي تورطت فيها!
طلبنا منك قبل شهور أن تعتذر أو تنتحر! لم تفعل!
عليك أن تدفع الفاتورة الآن! تأكد أن عصرك انتهى وانتهى عصر كل الطائفيين والعنصريين معك! لن نطلب منك إقفال الصفحة، فنحن قررنا إقفالها!

عامر العظم
6 يوليو، 2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق