السبت، 24 سبتمبر 2011

السفارة الأردنية في قطر وصفة للشلل!

تقدمت بطلب تجديد جواز سفر قبل شهر ونصف وهناك خياران إما أن تنتظر لشهر حتى يرسلوا طلبك للحصول على موافقة المخابرات في الأردن أو تدفع ما قيمته 140 ريال كطلب مستعجل يرسل بالفاكس لتحصل على رد خلال عشرة أيام بدلا من شهر، اخترت الخيار الثاني، ولم أراجع السفارة إلا بعد أكثر من شهر، وفوجئت أمس الأول يخبرونني أن الموافقة لم تأت بعد، وسألتهم لم لم يتابعوا طلبي، فرد الموظف بأنه كان عليك أن تراجع مبكرا لتذكرنا أن الموافقة لم تأت!

لست في وارد كتابة مقال لكن أردت أن أسجل بعض الملاحظات التالية ليطلع عليها أولو الأمر سريعا:

· لا شك أن الموظفين الأردنيين والسودانيين العاملين في السفارة لطيفون لكن الموظف يظل موظفا، فلا قرار ولا قدرة على المرونة،

· سعادة القنصل يأتي إلى الدوام العاشرة، وعليك أن تتخيل أن وزارة الخارجية مثلا في قطر ومعظم الدوائر الحكومية تبدأ عملها الساعة السابعة، وعليك أن تتخيل كم من الوقت يضيع هذا القنصل على الناس الذين عليهم مراجعة أكثر من دائرة حكومية ويواجهون صعوبة في الحصول على إذن من أرباب العمل لمشوار أو إنهاء معاملة،

· تطلب تصديقا أو ختما ـ لا يستغرق دقيقة ـ على أي ورقة يطلبون منك العودة بعد الثانية عشرة لاستلامها، ينسى هؤلاء أن هذا المراجع هو مرهون بعمل وبمزاج مدير أو كفيل وهو لا يملك امتداد عائليا في الغربة ليساعده أحد أفراد العائلة في إنهاء أو توقيع معاملة بالنيابة عنه في بعض الأحيان،

· لا يخلو الأمر من الانتظار طويلا لمقابلة سعادة القنصل ومرور أصحاب الشأن أو من لهم علاقات أو اتصالات مسبقة على حساب المنتظرين البؤساء،

· لا تجد مغسلة أو دورة مياه لا للرجال ولا للنساء، يشعرك المكان والجو الصحراوي للسفارة بأن عليك أن تدفع وتنتظر ثم تختفي (تدير بوزك)!

· يحزنك أيضا إن كنت تحمل جواز أردني مؤقت وتعامل معاملة الأردني في الخارج بالسراء والضراء، محبوبا أو مغضوبا عليه، لأن كثيرين لا يميزون بين جواز دائم وجواز مؤقت ثم يطلب منك دفع ما يقارب 200 دينار ـ ثمن عروس ـ (كان سابقا 350 دينار حسبما أتذكر) لتجديد جواز سفر، ضعف الآخرين.

تحية دبلوماسية

http://www.facebook.com/groups/114342698648236/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق