الجمعة، 21 يناير 2011

جمال أحمد الحاجي: رسالة عاجلة الى الجيش الليبي الحر: تضليل أعلام العائلة الحاكمة للشعب الليبي


طالعنا ما ورد في أعلام العائلة الحاكمة "ليبيا برس" أعلام العائلة المعارض للعائلة الحاكمة موضوع بعنوان الجيش الليبي.. مجاميع عاطلة وميزانية مهدرة – ليبيا بريس بتاريخ 16 يناير 2011م وهذه فقرات للموضوع كما جاء في ليبيا بريس: "عبر تجارب مستعادة ودروس مستفادة أثبتت الجيوش التي تمشي على بطونها بمعنى أنها تحتاج كي تؤدي مهامها إلى التموين والمداد قدر احتياجها إلى العتاد بأنها كثيرا ما تتحول إلى عبء ثقيل على بلدانها عندما تصبح مجاميع عاطلة".
 وتحت عنوان آلاف الهكتارات الضائعة قالوا: "قد استحوذت القوات المسلحة على آلاف الهكتارات حولتها على معسكرات وثكنات رغم عدم الحاجة إلى كثير منها لتتحول بعد ذلك وبفعل الفوضى والمحسوبية إلى مصادر ثراء لكثير من المتاجرين والحذاق حيث تصرفوا في الأصول والأراضي وفتحوا مسارات ودروب جديدة للفساد كان يجب أن يكون الجيش الوطني بعيدا عنها لو لا سيطرة الثقافة الانتهازية النفعية وتحويل الثراء إلى هدف وغاية في ظل اندحار قيم الولاء والتضحية امام زحف منطق المنفعة والغنيمة".
 وتحت عنوان عقيدة الجيش؟ "فتحت أي عقيدة يمكن ان يدافع هذا الجيش عن الوطن ويؤدي مهامه وواجباته المقدسة ويقدم الشهداء فداء للأرض وحماية للشرعية والاستقرار وهو يرى الكثير من قياداته التي كانت مضرب مثل في النزاهة والنظافة والاحترافية العالية تتحول إلى أصحاب اموال وكنوز وممتلكات واحتكارات ومن سيدرب هذا الجيش ويطور اداءه ومهاراته".
 وتحت عنوان مليارات ضائعة! تابع: "أكثر من 50 مليار دينار تم إنفاقها من الدخل الوطني وثروة المجتمع على القوات المسلحة وهو رقم ضخم يزيد ويكبر كل يوم. وللشعب أن يسأل ماذا كانت النتيجة لا نريد لقواتنا المسلحة ان تبقى مزدحمة العدد بلا طائل، مؤقتة القيادة بلا استقرار، موصومة بمظاهر وممارسات غير مشروعة مثل ما سبق ومارس المنحرفون من سرقة ونهب لأموال ومخصصات الأسرى والمفقودين والشهداء ولا ان تُستنزف موارد الاقتصاد ولا تنشر بواباتها وقبعاتها الحمراء على الطرق وفي المنافذ ولا ان تستمر في التجنيد الإلزامي فلا بد أن نواكب العالم كي نتقدم".
 انتهى سلخ الجيش الليبي على لسان أعلام العائلة دون الإشارة إلى استثناء مع علمنا يقيناً أن الفساد محصور في فئات وعناصر معروفة ...ولكن الغاية تبرر الوسيلة..! 
وأسأل مرة أخرى لماذا بعد أكثر من أربعة عقود يتم التشهير بالجيش الليبي بهذه الطريقة المهينة وفي هذا الوقت وبدون عارض أو جرم أو موقف؟؟؟ والجمع بهذا الشكل المذل والمهين للجيش الليبي "الجيوش التي تمشي على بطونها بمعنى أنها تحتاج كي تؤدي مهامها إلى التموين والمداد" ثم هذه الألفاظ بدون ان تذكر ولو بالإشارة إلى استثناء ولو شكلي "وممارسات غير مشروعة مثل ما سبق ومارس المنحرفون من سرقة ونهب لأموال ومخصصات الأسرى والمفقودين والشهداء" هل هذا حصل اليوم؟ هل الكلام عن جيش قائده الأعلى العقيد معمر القدافي..؟ أم جيش أخر لا نعرفه ..!؟ أيكون ذلك الجيش الذي أجرى مناورة تحدي في مواجهة شعب أعزل انتفض في بنغازي في 17 فبراير 2006م قادها أبناء القدافي لكل قطاعات الجيش في استعراض للقوة لمواجهة شعب أعزل أمام العالم.
 أم ذلك الجيش الذي مكنكم من السلطة في تلك الليلة السوداء عام 1969م وانتهى ببعض قياداته في محاكمات علنية من قبل "راهبات الثورة"...!!!! والكثير يحتاج إلى مقال خاص..!
 أخلص من هذا بكلمة للجيش الليبي الشريف الذي نعرفه بالوفاء والحب والإخلاص لليبيا وللشعب الليبي أنتم بالنسبة لنا أمل.. أنتم أهلنا.. أنتم من نثق به.. ونتمسك باحترامنا له.


نعود للإجابة على السؤال لماذا بعد أكثر من أربعة عقود يتم التشهير بالجيش الليبي بهذه الطريقة وفي هذا الوقت وبدون عارض أو جرم أو موقف؟؟؟ أترك القارئ أن يتابع الإجابة على هذا السؤال ليس من خصم أو معارض أو "عميل ليبي" بل من دبلوماسيين فرنسيين ومحللين سياسيين وقادة عسكريون ورئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية وسفير فرنسا في تونس وفي العديد من الصحف الدولية. تابعوا لنعود لتعليق بسيط بعد المتابعة....
تقرير من (رويترز)
لندن (رويترز) – قال دبلوماسيون ومحللون أن الجيش التونسي وجه الضربة القاصمة لحكم زين العابدين بن علي عندما تجاهل أوامر بإطلاق النار على المحتجين الأمر الذي بتا من غير المرجح معه أن يتمكن من سحق الانتفاضة الشعبية بقوة. ويحيط الغموض بالمناقشات التي دارت بين المسئولين في الأيام الأخيرة لحكم بن على الذي استمر 23 عام لكن الواضح أن الجيش كان له دور حاسم في إزاحة الرجل القوي الذي أضعفته ثورة شعبية لم يسبق لها مثيل. وجاء حجب الجيش لتأييده على الرغم من المعارضة الشديدة لذلك من جانب مساعدي الرئيس ولاسيما الموالين له في الشرطة. وقال محللون ان موقف القوى الأجنبية وخاصة الولايات المتحدة يحتمل أن يكون أثر أيضاً على مجريات الأحداث. وفي مقابلة مع صحيفة لوباريزيان أشار الأميرال جاك لاتزاد وهو رئيس سابق لأركان القوات المسلحة الفرنسية وتولى بعد ذلك منصب سفير فرنسا في تونس الى أن الجيش اتخذ قراراً محورياً برفض إطلاق النار في الأيام التي أفضت الى سقوط بن على في 14 يناير كانون الثاني. وأضاف " أن الجيش هو الذي تخلى عن بن على عندما رفض خلافاً لشرطة النظام إطلاق النار على الحشود". وتابع "عندما جوبه بن على بهذا التفجر الحقيقي لغضب الشعب التونسي فر من البلاد لأنه أدرك استحالة استعادة السيطرة على الوضع بعد أن تخلى عنه من كان يعول عليهم." وقال لانزاد "استقال رئيس أركان القوات البرية الجنرال رشيد عمار رافضاً الزج بالجيش في اطلاق النار ومحتمل أنه هو الذي نصح بن على بالرحيل قائلاً له .. لقد أنتهى أمرك." ونقلت صحيفة البايس الأسبانية عن لانزاد قوله أن الجيش يقوم الآن "بدور أرساء الاستقراروالاعتدال" حيث وضع حد للعنف الذي أثاره أمن الرئاسة وقوات الأمن. وأضاف " عندما يعتقد التونسيون الآن أنهم في خطر يستدعون الجيش الذي يذهب ليدافع عليهم وليس الشرطة." وفي مدريد قال مصدر للحكومة الاسبانية ان بن على حاول على ما يبدو " ارغام الجيش على اطلاق النار على المدنيين وأرغامه قائد الجيش على الدهاب لم يكن ضغطاً من الشارعز" ويقول محللون دبلوماسيون وبعض التقارير الاعلامية أن تصريحات القوى الاجنبية في السر والعلن يحتمل أن تكون قد ساهمت في اقناع بن على بأن اللعبة انتهت. فقد عبرت واشنطن يوم الاربعاء 12 يناير كانون الثاني بوضوح عن استيائها من أسلوب بن على في التصدي للأحتجاجات عندما قالت وزيرة الخارجية الأمريكية أنها تشعر بقلق بالغ لأنباء أستخدام القوة المفرطة " على يد حكومة تونس". وفي اليوم التالي ردد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون في تصريحات مماثلة تمثل انتقاداً فرنسياً نادرا " تلجاء السلطات الى استخدام القوة بشكل مفرط ". وبعد عدة ساعات القت وزيرة الخارجية الامريكية هيلري كلينتون خطاباً في قطر دعت فيه بشدة الى تحسين أسلوب الحكم في العالم العربي وجعله أكثر تمثيلاً. وذكرت صحيفة لوموند الفرنسية أن بعض الحكومات الاوروبية تشتبه في أن المخابرات الليبية ساعدت في اخراج بن على من البلاد. واتفق محلل ليبي له خبرة طويلة في شؤون المخابرات الليبية على أن ليبيا لها دور "في الحفاظ على أمن النظام التونسي " وأمتنع عن ذكر التفاصيل. وسٌئل مايكيل ويليس المحاضر في شؤون العمل في شمال أفريقيا في جامعة أكسفورد عن تقديره لساعات بن على الأخيرة في تونس قال ان تصرفات الدائرة الداخلية المحيطة ببن على كانت حاسمة في سباق الاضطرابات في الشارع. وقال هل وقع انقلاب قصر في تونس ..؟ في نهاية الأمر نعم بمعنى أنه يحتمل ان الناس في قوات الأمن قالوا لبن على .. أرحل" . لكن الحركة الشعبية كانت بحلول ذلك الوقت قد تقدمت كثيراً. فلم يصبح رحيله الا بفضل الاحتجاجات على مدى شهر."
انتهى التقرير (المصدر: وكالة رويترز للأنباء بتاريخ 19 يناير جانفي 2011م)

لا أعتقد أن لذي ما أضيف ولكن نعود لا لنسأل الجيش الليبي بل ندعوه لليقظة ونذكره بتضامن الشعب الليبي معه وتقديره واحترامه لقادة وضباط وجنود جيشنا الليبي البواسل وأن اعتماد الشعب الليبي عليكم أنتم ورجال الأمن والشرطة الشرفاء وكل من يخشى الله.. إن أطفال ليبيا ونسائها وشيوخها أمانة في أعناقكم بل ليبيا وما عليها أمانة في أعناقكم وأن ما يخطط له النظام الحاكم ويقدم عليه من تجريد الجيش وعزله ومحاولة منعه من أداء واجبه الوطني بالدفاع عن الوطن والمواطن يجرد هذا النظام من المسئولية وأهلية المسئولية ويدعونا إلى التفكير ألف مرة.. أذكركم ونفسي كي لا ننسى المليشيات المسلحة ماذا فعلت بالشعب الليبي ولا ننسى حتى الجيش الذي شاهدناه يستعرض عضلاته في مناورة رداً على انتفاضة بنغازي المجيدة في 17 فبراير 2006م.
 أرى انه لا يجب أن يتم تجاوز هذه الخطوة وما يحاك للشعب الليبي دون الإعلان عليها وعلى نواياها والمستهدف منها وما يرمي إليه النظام ويخطط له للشعب الليبي بالداخل الذي وصل مرحلة لا حل معها إلا بالحرية الغير منقوصة. فلن يقف النظام مكتوف الأيدي وإن كان كمن يحرث في البحر .. ولكن نحن من يجب أن يعمل وسنعمل إنشاء الله .. وما يجب أن نكون مفعول به نجاري النظام فيما يطرح أو يوجه الرأي العام حان وقت العمل.
 عاشت ليبيا حرة... عاشت ليبيا حرة... عاشت ليبيا حرة
 جمال أحمد الحاجيطرابلس – ليبياjamalalhaggi@yahoo.com

عن المستقبل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق